شفشاون: موجة غضب شديدة أرخت بظلالها على ساكنة تمروت بسبب وفاة رضيعة وضعتها والدتها بالشارع

هبة زووم – حسن لعشير

علمت جريدة “هبة زووم” من مصادر موثوقة، بخبر مأساوي ، مفاده أن امرأة ضواحي مدينة شفشاون بالضبط في قيادة تمروت ” توجهت صباح يوم الاثنين 6 دجنبر 2021 على متن سيارة إلى دار الولادة بالمركز الصحي بالقيادة  قصد وضع مولودتها ، لكنها وجدت — حسب إفادة مصادر محلية -أبواب دار الولادة موصدة، غير مشغلة ، ما اضطرها لوضع مولودتها في السيارة أمام جدران هذا المركز، بعدما فاجأتها ٱلام الولادة من جهة، وشدة البرودة من جهة ثانية.

ووفق ذات المصادر ، أن المولودة ازدادت وهي حية ترزق، وفي صحة جيدة ، وبسبب الاهمال والاستخفاف بالروح البشرية من طرف المسؤولين القائمين على الوضع الصحي بهذه المنطقة فارقت الحياة، مما دفع بساكنة المنطقة للتجمهر أمام دار الولادة احتجاجا على هذا الحادث، الذي بعث في نفوسهم السخط العارم ضد كل مسؤول له علاقة مباشرة أو غير مباشرة مع هذا الوضع المأساوي.

ووفق ذات المصادر ، فقد حضر قائد قيادة تمورت الى عين المكان ، واستفسره الحاضرون عن سبب إغلاق دار الولادة وعن الجهة التي تقف وراء هذا الاغلاق ، فكان جوابه “لا أتحمل مسؤولية هذا الحادث”، مما أدى إلى حدوث ملاسنة شديدة بينه وبين أحد الفاعلين الجمعويين من أبناء المنطقة، سرعان ما تطورت الأمور إلى التدافع والتشابك بالأيدي، قبل أن تتحول الأمور إلى وقفة احتجاجية للساكنة بعين المكان.

كما انتشرت أيضا هذه الحالة المأساوية لدى رواد مواقع التواصل الاجتماعي وعلى نطاق واسع ، مطالبين بضرورة اخضاع المتورطين في هذا الحادث المأساوي للمساءلة ، ومعاقبة الٱطراف التي ساهمت في هذه الكارثة ، لاسيما وأنها تتعلق بالروح البشرية.

وحملت فعاليات المجتمع المدني ما حدث لعامل الإقليم، الذي أساء تدبير مصالح الإقليم ووقوفه صامتا في أفضل الحالات أمام الفساد المستشري بالإقليم وصرف أموال دافعي الضرائب على أمور لا تعود بأية فائدة على الساكنة، والنتيجة مستوصف مغلق وسيدة تضع وليدها بالشارع ووفاة الرضيع، إنها المأساة في أفضل متجلياتها وجب معها فتح تحقيق في كل ما يحدث ويدور بهذا الإقليم المنكوب؟؟

تعليقات الزوار
جاري تحميل التعاليق...

شاهد أيضا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. موافق المزيد