مراكش: حالة من ترقب المليئة بالحذر اتجاه العمدة المنصوري المدعومة من الوالي كريم قيسي لحلو

 هبة زووم – ياسير الغرابي

حالة من الترقب المليئة بالحذر تلك التي يعيش عليها الشارع المراكشي فمنذ انتخاب المنصوري عمدة للمدينة الحمراء وما تخللتها من أحداث دراماتيكية قد تنعكس سلبا على مسار التدبير الجماعي..

وعند النبش في سيرة هؤلاء المستشارين الدين صوتوا لأسباب أو لأخرى لصالح “المنصوري” وفي تاريخهم المعروف سنفهم الأسباب الحقيقية وراء دعمهم للمنصوري وتزكيتها لتكون رئيسة لجماعة مراكش .

فلم تجد العمدة أدنى صعوبة في إقناع هؤلاء المستشارين بالبرنامج التنموي المؤسس على المنطق “الحكاوتي” الذي تعتمد فيه على عنصرين تأهيل المناطق الخضراء وتثبيت بضع الحاويات.

وقد اعتمدت في هذا البرنامج على تصور استقته من تجربة شخصية يقال والله أعلم (…)، وحسبما تقول في إحدى حكاياتها أمام بعض الصحفيين المنتقيين بعناية للتطبيل لها، أنها تجربة خاصة جدا في الموضوع (…). 

بالإضافة إلى أن العامل الذي سهل مأموريتها هي معرفتها الجيدة بالمنتخبين الناجحين واللعب على نقاط ضعفهم لاستمالتهم لصالحها، لقد منحهم الناخبون المراكشيون شرف تمثيلهم في مجلس الجماعة، والترافع في ملفات من الصعب فك شيفراتها، فهل سيكون هؤلاء المستشارين على قدر المسؤولية الملقاة على عاتقهم أم أن حكاية العمدة المنصوري صحيحة، ولن ننتظر الكثير من مجلسها، في ظل دعم الوالي كريم قيسي لحلو، الذي لا يخفي دعمه للمنصوري والذي أصبح دائم الحضور سواء في دورات المجلس أو الزيارات الميدانية في الوقت الذي لم يكن كذلك من ذي قبل أو على الأقل لم يكن بنفس الوتيرة.

وكان الوالي يضع العراقيل الغير بريئة لعديد من المشاريع التي تأخر الإعلان عن إنجازها في الولاية السابقة أي في عهد العدالة والتنمية كانت تعترضها عراقيل متعددة، منها ما هو موضوعي ومنها عراقيل غير بريئة، تتحكم فيها الهواجس السياسية، وقد نجح الوالي في مسعاه وإرجاع المنصوري للعمودية.

تعليقات الزوار
جاري تحميل التعاليق...

شاهد أيضا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. موافق المزيد