هبة زووم – ياسير الغرابي
استطاع لوبي العقار بمدينة مراكش أن يفرض أمره الواقع ويتم إعفاء المندوب الجهوي للثقافة ليخلو الجو لهؤلاء “المنهشين العقاريين” واللعب بالساحة بكل حرية ولو على حساب جمالية المدينة وتراثها التفافي، لتعلم بعد ذلك “هبة زووم” أنه تم الترخيص بهدم مباني بشارع محمد الخامس بقلب جليز.
وتفجرت بمراكش فضيحة من العيار الثقيل حول وجود أيادي خفية أوكلت لها مهمة تدبير شؤون المدينة عوضا عن العمدة المنصوري، وبخصوص هوية هؤلاء ذكر نفس المصدر أن الأمر يتعلق بمقرب منها كظلها وبسيدة من خارج الجماعة لم يذكرها بالاسم.
وجدير بالذكر أنه منذ إعادة تولي المنصوري زمام تدبير جماعة مراكش عملت على وقف حال المدينة وتعطيل مصالح المواطنين، واقتصرت فقط على معالجة بعض الملفات بعينها دون سواها.
ولا يعلم أحد لماذا هذا التمييز وهذه الانتقائية في الترخيص لبعض الملفات دون أخرى سواء ما تعلق فيها بقطاع التعمير أو بالقطاع الاقتصادي، وهو ما يطرح علامات الاستفهام حول الأسباب الحقيقية التي تدفع العمدة بالاستئثار بملفات دون أخرى وبقطاعات دون باقي القطاعات؟