هبة زووم ـ محمد خطاري
تمخض الجبل فولد فأرا، كيف لا و”الهيلالة” التي تم تخصيصها لانعقاد المجلس الإداري للأكاديمية الجهوية للتربية والتكوين لجهة الدار البيضاء زوال السبت 18 دجنبر 2021.
وعاش أعضاء المجلس الإداري أغرب اجتماع، استرجع فيه بنموسى أيام الداخلية ، في حين أن الوالي احميدوش كان بمثابة التلميذ النجيب وأثني بطريقة “بوس الواوا” على النموذج التنموي الجديد الذي جعل قطاع التربية والتعليم في صدارة الأولويات الوطنية (الله وأكبر).
لم يصدق الوالي “حميدوش” وهو يجد أمامهم قشّة لكي يتعلق بها، علّها تُنسي الجميع أعطاب تسييره الفاشل للولاية، وتبعد الانتباه عن الميزانية وأين صرفت، وعن تزكية ميثاق “للتغول”، وغيرها من العلل التي كان يجب الانصراف لتشخيصها تشخيصا دقيقا وإيجاد العلاج لها، والتي يمكن للجميع ومن خلال “جولة” بسيطة في الفضاء الأزرق تحديد أعراضها بكل وضوح وبعيدا عن كل لبس أو غموض.
المتتبع للشأن التعليمي بجهة الدارالبيضاء – سطات، يجد نفسه يطرح سؤالا تتقاطع فيه علامات استفهام عدة. ولا يدري فعلا، إن كان يحق لأي كان أن يسوّق لنا وهما، ويتبنى مولودا، لا هو بالخديج، ولا بالمولود “الطبيعي”، ولا هو ب”الشرعي” بالأساس، لأن الأمر يتعلق ب “كائن” هرم، وشاخ كل من ظلوا ينتظرون ولادته، أو لنقل مغادرته لغرفة الإنعاش؟
الحقيقة، أن التعليم بالجهة فشل فشلا دريعا ، وتكابل عليه التسيير الفاشل لمدير الأكاديمية عبد المومن طالب المسنود بالوالي احميدوش اللدان أدخلا الفوضى بالقطاع وأصبحت بمثابة قدر يجب التعايش معه، والحال أنها فوضى القهر، وايذاء عمدي، مادي ومعنوي، عن سبق إصرار وترصد وبأركان كاملة للضرر، فاتورته ثقيلة وكلفته باهظة بأكاديمية جهة الدارالبيضاء ـ سطات.
ومن شأن عدم ربط المسؤولية بالمحاسبة، تكريسه غدا بمنسوب أكثر ووقع أكبر، والتشجيع على المزيد من التراجع في قطاع التعليم بمدينة تنعت بكونها ذكية وعاصمة للمال والأعمال، فمن غير المقبول أن نسوق لنموذج جديد بوجوه محروقة، حيث النتيجة ستكون معروفة سلفا؟!!