بعد أن فجرتها هبة زووم.. نائب رئيس الغرفة الفلاحية لجهة مراكش أسفي يدخل على خط خلق مندوبية للفلاحة بإقليم اليوسفية وهذا ما قام به
هبة زووم – ياسير الغرابي
إستجاب عبد العزيز البهي نائب رئيس الغرفة الفلاحية لجهة أسفي مراكش لمقال هبة زووم حول المشاكل التي يعاني منها الفلاح الحمري جراء عدم توفر إقليم اليوسفية على مندوبية وزارة الفلاحة و تواجدها بإقليم أخر ( بأسفي) و التعقيدات المصاحبة لهذا المشكل مما يثقل كاهل المواطنين و يزيد من تعميق جراحهم مع تحملهم كل المتاعب و التنقلات، وهو ما دفع هذا المنتخب الجديد لوضع المشكل على مكتب الرئيس الجهوي للغرفة و بإشرافه المباشر في إنتظار وضع مراسلة رسمية أمام أنظار وزير الفلاحة والصيد البحري و المياه و الغابات المعين في حكومة عبد العزيز أخنوش.
وفي هذا الإطار وجب التذكير ان إقليم اليوسفية و الذي خرج من رحم إقليم أسفي مند أزيد من عقد من الزمن لا زال يفتقر للعديد من المؤسسات الحيوية ولم يتم تحريك هذا الموضوع من طرف المسؤولين السامين الذين تعاقبوا على تسييره و تمثيل صاحب الجلالة على رأسه (عدي و الصبتي) رغم كل المجهودات المبذولة من طرف فلاحي المنطقة من أجل المحافظة على المكانة الوطنية التي يتبوأها بفضل تربية الماشية و الزراعة و المساحة الفلاحية التي يتوفر عليها وكمية المياه الجوفية الموجودة في باطنه مسيلة لعاب المستثمرين الكبار في المجال من بينهم المدعو (الطالياني) وغيرهم.
إقليم اليوسفية في المجال الفلاحي له مميزات تتشكل من خلال المساحة الفلاحية الكبيرة التي يزخر بها إضافة لثلاثة سدود هم ؛ سد بوحوتة بالجماعة الترابية جنان ابيه و سد الݣراݣرة بسيدي شيكر و سد ولاد عباس برأس العين في انتظار تفعيل بناء سدين بكل من جماعة الكنتور وجماعة جدور ويتميز أيضا بعدد كبير من الابار كما يزخر الاقليم بعدد هائل من رؤوس الاغنام إذ يساهم بشكل كبير في توفير سلع عيد الاضحى و ذلك على المستوى الوطني ناهيك عن رؤوس الابقار و الخيول العربية الأصيلة و البربرية و البربرية العربية أيضا ينتج كمية كبيرة من الحليب توزع على المستوى الوطني أما بالنسبة للزراعة دون الأخذ بعين الاعتبار ماهو بوري من حبوب و قطاني فهناك عدد كبير من مزارع أشجار الزيتون و مزارع الخضار و الفواكه و الفواكه الموسمية من دلاح و بطيخ و البقوليات تسوق أيضا على صعيد المملكة.
ترافع عبد العزيز البهي لم يقف عند هذا الحد بل تخطاه الى طرح مسألة الدعم الفلاحي في الحبوب و الشمندر في إطار التخفيف من أثار تأخر التساقطات من أجل رفع كمية الدعم حتى لا يتم إقصاء اي فلاح و التسريع بالإستفادة منه بخلاف السنوات الماضية.
وتجدر الإشارة أن الوثيرة المرتفعة التي يتحرك بها الاقليم فلاحيا أضحت سببا مباشر و ضرورة ملحة إلى خلق مندوبية إقليمية للفلاحة بمدينة الشماعية القطب الاقتصادي و الفلاحي للمنطقة الى جوار مؤسسة القرض الفلاحي التي تلعب دورا منهجية في اي استراتيجية فلاحية من خلال تمويل المشاريع التي أعطت مردودية إنتاجية و ساهمت في التخفيف من البطالة بالعالم القروي.