البناء العشوائي يضع العامل الشاطر تحت مجهر الصحافة واستفحال الظاهرة بإقليم النواصر أصبح حقيقة تستدعي لجان تفتيش
هبة زووم – الدار البيضاء
يبدو أن محاولة تغطية شمس الحقيقة التي كشفتها جريدة هبة زووم فيما يحدث بإقليم النواصر بغربال التكذيب، لن يزيد صناع القرار بهذا الإقليم المنكوب إلا انكشافا أمام الرأي العام عموما ووزارة الداخلية على وجه الخصوص.
فما كانت هبة زووم قد كشفته في عدة مقالات لها عن استفحال ظاهرة البناء العشوائي بإقليم النواصر وبمباركة من العامل عبد الله الشاطر وفي أحسن الأحوال صمته غير المفهوم، قد أصبح على لسان عدة مواقع أخرى، التي أكدت أن ظاهرة البناء العشوائي أصبحت منتشرة بشكل مخيف وتحت أعين السلطات المختصة وبلا خوف أو وجل.
وفي هذا السياق، أكد موقع كازا 24 أنه في غفلة من السلطات المحلية والمنتخبة بعمالة إقليم النواصر ، ومع عطلة نهاية الأسبوع التي تزامنت وحلول السنة الميلادية الجديدة، نشطت حركة بناء عشوائي كثيفة وفي زمن قياسي بدوار اولاد احمد، وهي منطقة هامشية بضواحي الدار البيضاء ، تابعة لجماعة داربوعزة عمالة النواصر الدارالبيضاء.
هذا، وقد أكدت مصادر هبة زووم أن البناء العشوائي الذي أصبح الدجاجة التي تبيض ذهبا بإقليم النواصر محمي بفرمان يصعب الاقتراب منه، حيث أن هذه الظاهرة المسكوت عنها تنشط بقوة مع نهاية كل أسبوع، وكأن لسان حال مسؤولي إقليم النواصر أن يومي السبت والأحد أصبحا لاستباحة قانون التعمير ورخصة للبناء بشكل عشوائي وخارج جميع الضوابط، ورسالة لممتهني هذا البناء أن أعين السلطة التي لا تنام أصبحت تنام في هذه الأيام.
وأمام هذا الخطر الداهم الذي سيقضي على جمالية العمران بالإقليم، هل سيتحرك العامل الشاطر ويكون اسما على مسمى ويشمر على ساعديه ويخرج من مكتبه الوثير ليطبق القانون ويفتح تحقيق مع ترتيب الجزاءات ويهدم كل بنيان طال في غفلة من السلطات؟ أم أنه سيختار شعار “كم من حاجة قضيناها بتركها” في رسالة لمن سولت له نفسه أن يكتب عن هذه الاختلالات “يا جبل ما يهزك ريح”؟؟