هبة زووم ـ الدار البيضاء
أعطى عبد المومن طالب، مدير الأكاديمية الجهوية للتربية والتكوين لجهة الدار البيضاء – سطات، رفقة محمد عزيز لوكيلي، المدير المساعد بذات الأكاديمية، يوم 7 فبراير 2022، بقاعة الاجتماعات بالأكاديمية، انطلاقة دورات تكوينية، حول المسرح المدرسي، وإعداد كبسولات توعوية، تحت شعار: “المسرح المدرسي دعامة لتنزيل النموذج التنموي الجديد”، من تأطير أساتذة متخصصين، وفنانين مبدعين: سعد التسولي، وسعيد آيت باجا، والشريف نجاح، ورشيد الخطابي، ومحمد بوبو، وبنعيسى الجراري، وفريد الركراكي، لفائدة السيدات منسقات والسادة منسقي الحياة المدرسية، والسيدات منشطات والسادة منشطي الأندية التربوية بالمؤسسات التعليمية.
ويأتي تنظيم هذه الدورة التكوينية في سياق مواصلة تنزيل مضامين القانون الإطار 17/51 المتعلق بمنظومة التربية والتكوين والبحث العلمي، خاصة المشروع رقم 10، الرامي إلى الارتقاء بالحياة المدرسية؛ واستنادا إلى معطيات تقرير النموذج التنموي الداعي إلى أن تكون لأنشطة التفتـح الثقافيـة والفنيـة والرياضيـة مكانة أكثر أهمية في المناهج والمقررات الدراسية؛ بما يسهم في تحقيق نهضة تربوية رائدة لتحسين جودة التعليم.
وفي كلمة له بالمناسبة، أكد عبد المومن طالب، مدير الأكاديمية أهمية هذه المبادرة، مبرزا دور الأنشطة المندمجة في بناء شخصية المتعلمات والمتعلمين، وإكسابهم المهارات الحياتية، والكفايات التواصلية والاستراتيجية والمنهجية واللغوية والثقافية، وأثر ذلك في دعم التعلمات وتجويدها، مشددا على مواصلة العمل الجاد من أجل جعل فضاء المؤسسة فضاء للتربية والتكوين، والعيش المشترك، يقبل عليه المتعلمات والمتعلمون، بكل متعة وجدية، واعتزاز بالانتماء إلى المؤسسة التعليمية.
وقد استحضر المدير نهج الأكاديمية القائم على المقاربة التشاركية، وانفتاحها على الخبرات الوطنية، والمبادرات الخلاقة في اتجاه تجسير العلاقة بين التربويين والفنانين المبدعين؛ بما يسهم في الارتقاء بأداء المنظومة الجهوية للتربية والتكوين لجهة الدار البيضاء سطات، ويرفع من المؤشر الجهوي لجودة التعليم.
من جهته، تناول الكلمة سعيد آيت باجا عن المؤسسة الشريكة «Chaplin Prod» الذي نوه بالمجهودات المبذولة من لدن الأكاديمية الجهوية للتربية والتكوين لجهة الدار البيضاء سطات، وحرصها على الانفتاح على الأطر المتخصصة في مجال المسرح من أجل الإسهام في الرفع من قدرات الأستاذات والأساتذة منشطي الأندية التربوية، مؤكدا على دور الفنون في تعزيز التربية والتكوين.
بعد الجلسة الافتتاحية، التي حضرها أيضا رئيس قسم الشؤون التربوية، ورئيس مصلحة التواصل وتتبع أشغال المجلس الإداري، ورئيسة المركز الجهوي للتوثيق والتنشيط والإنتاج التربوي، التي سيرت هذه الجلسة الافتتاحية، انطلقت أشغال الورشات، وقد تمحورت حول الكتابة، والتشخيص، والتعبير الجسدي والارتجال، والديكور والسينوغرافيا.
وقد استمرت أشغال الدورة التكوينية على مدى يومين اثنين، واختتمت مساء يوم الثلاثاء 8 فبراير 2022، بتوزيع شواهد المشاركة على المستفيدات والمستفيدين من هذه الدورة التكوينية بحضور السيد مدير الأكاديمية، والمبدعة المتألقة فاطمة خير، التي أشادت بهذه المبادرة، شاكرة السيدات الأستاذات والسادة الأساتذة على ما يبذلونه من مجهودات محمودة خدمة للناشئة، مؤكدة على الدور البارز الذي يلعبه المسرح في التربية والتكوين.
وقد شارك في عملية توزيع الشواهد المدير الإقليمي بابن امسيك، والمفتشات والمفتشون.
وتجدر الإشارة إلى أن الأكاديمية قد برمجت، بمعية المؤسسة الشريكة، دورات تكوينية طيلة شهري فبراير ومارس 2022، بكل من المديرية الإقليمية سيدي بنور، وسطات، والجديدة، حيث سيستفيد من هذه الورشات 1000 أستاذ(ة)، و20000 متعلم(ة)، سيشاركون في إعداد أعمال مسرحية، وكبسولات توعوية تواصلية.