الناظور: تعدد اخفاقات العامل علي خليل تدفع ثمنها ساكنة الإقليم

هبة زووم – محمد خطاري

اتهم أكثر من متابع للشأن المحلي بالناظور العامل علي خليل بإدخال الإقليم في المعادلة الصفرية، مشددة على أنه ما أن حط الرحال بالإقليم حتى أقفل عليه بابه ونهج سياسة إبعاد الإدارة من المواطنين، حيث عرفت العمالة في عهده أسوء أيامها

و لا يختلف اثنان أن إقليم الناظور عرف خلال السنتين الماضيتين تراجعا في مؤشرات التنمية بسبب عدم ملائمة التدابير المتخذة مع متطلبات الواقع ومدى قدرتها على التكيف مع الطوارئ أو التغيرات، ووجود محيط غير قابل للفعل فيه وملغوم بعوائق قاتلة.

الملاحظ أن العامل علي خليل منذ توليه شؤون عمالة الناظور وهو يقف على قدم وساق من أجل تحرير بعض الملفات بإعتباره المنسق العام بين الإدارة اللامركزية والمركزية مستعينا بطاقم إداري فاشل لا يرقى إلى تحمل المسؤولية والمتسم بالوهن والقصور في تحليل الأشياء وتحديد مكامن الضعف وتشخيص الداء، خاصة أولائك المقربين من العامل الذين يتظاهرون بأنهم من ذوي المعرفة التامة بالإقليم ولهم من المؤهلات ما يكفي لتدبير الشؤون الإدارية والواقع عكس ذلك بحجة أنهم لا ينقلون إلى العامل إلا المغالطات تلو الأخرى دافعين به في الإتجاه الخاطئ خدمة لأجندة المحظوظين.

الأكيد أن وراء كل ما يقع مستفيد من هذا الارتجال، لكن السؤال الأهم هو من المسؤول على هذا الارتجال؟ ولأن المسؤولية تقاس بالنجاح والإخفاق، يمكننا القول أن فترة العامل علي خليل طغت عليها الإخفاقات أكثر من النجاحات هذا إن كان من النجاحات ما يذكر.

اليوم لا مجال للمقارنة بين فترة العامل علي خليل وسابقه ، فبقدر ما كانت فترة الأخير حبلى بالانجازات عرفت خلالها مؤشرات التنمية ارتفاعا ملحوظا، بقدر ما شهدت مرحلة العامل علي خليل الحالي نكوصا واضحا راجع أساسا إلى غياب الثقة بين كل المتدخلين في تهيئة مناخ التنمية المحلية وأبعادها المختلفة وببلورة سياسات متوسطة المدى قادرة على التصدي للمتغيرات والحاجات المتزايدة للمدينة؟

تعليقات الزوار
جاري تحميل التعاليق...

شاهد أيضا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. موافق المزيد