الجديدة: انتشار الأثقاب المائية دون حسيب ولا رقيب يهدد الإقليم بالعطش

هبة زووم – محمد خطاري 

يبدو أن عمالة الجديدة غير معنية بقرارات وتوصيات وزارة الداخلية بخصوص حفر الآبار والأثقاب الاستكشافية بدون ترخيص.

وانتشرت عمليات الحفر دون حسيب ولا رقيب ، في ظل الاستنزاف الكبير الذي تعرضت له الفرشة المائية بالتقليم، إذ واستنادا إلى المعطيات التي توصلت بها ” هبة زووم” في هذا الصدد، فإن بعض الثقوب والحفر التي تم إحداثها عشوائيا بلغ عمقها أزيد من 160 مترا، الشيء الذي جعل المنطقة معرضة لخطر الجفاف في ظل قلة التساقطات المطرية خلال الأعوام القليلة الماضية.

وحسب المعطيات ذاتها، فإن هذه الحفر خرقت بشكل سافر السياسة المائية والاحتياطات التي تم العمل عليها في المنطقة لمواجهة أزمة العطش والجفاف ومواجهة القادم من السنين العجاف، لتستمر بذلك الجرائم البيئية التي لم تقف عند هذا الحد، بل بلغت حد تغيير المجرى المائي بشكل غير قانوني، ناهيك عن استنزاف الرمال حيث يتعدى عمق الاستغلال أضعافا مضاعفة العمق المسموح به.

الخروقات يتم التستر عليها، خاصة تلك المتعلقة بالحفر، حيث يعمد المتسببون فيها إلى ردم الحفر الناتجة عن الاستغلال العشوائي والمفرط باستعمال الأتربة التي يكون مصدرها من مخلفات البناء العشوائي الذي يشهد بدوره بإقليم الجديدة طفرة و ازدهارا.

هبة زووم رصدت استمرار عملية حفر الآبار والأثقاب بعدد من المناطق الإقليم دون تدخل من طرف رجال السلطة وأعوانها الذين أنيطت بهم هذه المهمة خلال هذه المرحلة، في حق أصحاب الضيعات التي لم تحترم القرارات التي تم اتخاذها في هذا الشأن.

تعليقات الزوار
جاري تحميل التعاليق...

شاهد أيضا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. موافق المزيد