هبة زووم – جمال البقالي
عبر مجموعة من المتابعين للشأن المحلي بمدينة طنجة عن استغرابهم من استمرار بعض مراكز التدليك في تقديم خدماتها بالرغم من حلول شهر رمضان الأبرك وما يرافقه من طقوس روحانية، حيث جرت العادة أن تغلق أبوابها احتراما لهذا الشهر المبارك.
أكدت مصادر هبة زووم أن بعض مراكز التدليك أصبح ظاهرها تقديم خدمات للاسترخاء وإراحة الأعصاب، فيما باطنها تقديم خدمات جنسية تحت قناع “المساج”.
وأضاف، ذات المصدر، أن ظاهرة مراكز التدليك قد انتشرت بعروس الشمال كانتشار النار في الهشيم، حيث أصبحت تستقطب شرائح مختلفة من المجتمع الطنجي استهوتهم المتعة الحرام.
واعتبر، ذات المتاعين، أن استمرار هذه الممارسات، التي وصفوها باللاأخلاقية، وخصوصا خلال شهر رمضان الأبرك يكشف بأن عملية مراقبة هذه الأماكن، التي تتكلف بها الشرطة الإدارية ومصالح من ولاية الجهة تعرف في الواقع خللا كبيرا.
وتساءل المتابعون عن معنى أن يتم اغلاق الحانات والملاهي الليلية والابقاء على مراكز التدليك مفتوحة بعد الإفطار؟ هل لأن هذه المحلات تؤدي خدمات لا تتنافي مع شريعة الصيام أم أن وراء الأكمة ما وراءها؟
فهل ستتحرك السلطات المختصة لثني أرباب هذه المحلات على احترام هذا الشهر الفضيل واحترام طقوسه أم ستبقى دار لقماء على حالها؟