هبة زووم – أكادير
تابع المكتب المحلي للجامعة الوطنية للتعليم – التوجه الديمقراطي بلفاع ماسة بقلق واستياء شديدين ما تعيشه ثانوية النخيل التأهيلية ببلفاع من استمرار الغرباء والدخلاء في انتهاك حرمتها والاعتداء على تلامذتها والأطر العاملة بها.
هذا، وقد أكدت الهيئة النقابية أن هذه المؤسسة قد شهدت على مدار السنوات الأخيرة انتهاكات واعتداءات متكررة وتفشي ظواهر إجرامية في محيطها الخارجي.
وفي هذا السياق، كانت ثانوية النخيل التأهيلية قد عرفت عشية يوم السبت14 ماي 2022 حالة من الهلع والخوف، حين أقدم شخص “مختل عقليا” على انتهاك حرمة المؤسسة وتعريض سلامة المتعلمين وجميع الأطر العاملين بها للخطر، حيث انهال عليها بوابل من الحجارة والتلفظ بألفاظ نابية خادشة للحياء العام وتهديد بعض أطرها الإدارية بالتصفية الجسدية, إضافة إلى تخريبه لممتلكات الغير المتواجدة بمحيط المؤسسة.
وفي ظل هذه الأوضاع المقلقة التي تنضاف إلى الوضعية الكارثية التي تعيشها هذه المؤسسة من استفحال ظاهرة الاكتظاظ, ضعف البنية المادية (قاعات التدريس, مكاتب الأطر الإدارية,…)، غياب التفويج بالمواد العلمية (الفيزياء والكيمياء, علوم الحياة والأرض), وندرة وسائل الاشتغال الخاصة بهيئة التدريس والأطر الإدارية، عبر رفاق الإدريسي عن تنديدهم بهذا الاعتداء الشنيع وكافة أشكال العنف التي تمس بالمدرسة العمومية والجسم التربوي؛ معبرين عن تضامنهم المبدئي واللامشروط مع جميع الأطر التربوية والإدارية والمتعلمين ضحايا هذا الاعتداء.
ودعت الهيئة النقابية، في بلاغ لها، الجهات الوصية على القطاع إلى التدخل للحد من مثل هذه التصرفات وتنصيب نفسها كطرف يطالب بحقوق المؤسسات التعليمية أمام القانون.
كما طالب رفاق الإدريسي الجهات الأمنية إلى تكثيف جهودها لمحاربة مختلف الظواهر المنتشرة بمحيط المؤسسات التعليمية وتوفير السلامة الجسدية والمعنوية للأسرة التعليمية؛ مشددا على استعدادهم للانخراط في كافة الأشكال النضالية لرد الاعتبار لحرمة المؤسسات التعليمية ولكرامة العاملين بها.