الجديدة: ضعف لجان المراقبة يساهم في انتشار بيع الأدوية خارج الصيدليات وما يترتب عن ذلك من مخاطر

هبة زووم – محمد خطاري

في غياب المراقبة من عمالة الجديدة فإن العديد من المحلات التجارية بعاصمة دكالة تعرض العديد من أنواع الأدوية التي يتم جلبها عن طريق التهريب من الخارج للبيع، وذلك في غياب أي مراقبة لصلاحية الاستهلاك والمكونات والمضاعفات الخطيرة التي يمكن أن تسببها هذه الأدوية لمتناوليها من المرضى والمسنين والأطفال والنساء الحوامل.

العامل الكروج دخل في سبات عميق ينتظر الفرج بحيث عطل كل مفاصيل العمالة وجعلها جسد بدون روح الأمر الذي سبق ونبه العديد من الأطباء المختصين لخطر بيع الأدوية خارج الصيدليات ودون وصفة طبية أو مراقبة للمعايير المطلوبة، إذ يمكن لعدم حفظ بعض الأدوية في ظروف جيدة أن يؤدي إلى فسادها وإحداثها ضررا بالغا بصحة متناولها، ناهيك عن خطر المضاعفات الناتجة عن ذلك لأن جهاز المناعة يختلف من شخص لآخر.

وتمنع القوانين المنظمة للمجال بيع الأدوية بطريقة غير مرخصة، وفي ظل غموض مسالك بيع الدواء، حيث يتم العمل بالنسبة لسلسلة المسؤولية وفق مسار المصنع ثم الموزع ثم الصيدلي، وهو الشيء الذي يغيب في عشوائية بيع الأدوية سواء بالمحلات التجارية أو العرض بالشارع.

واستغل بعض الأشخاص ضعف مراقبة مصالح عمالة الجديدة وقاموا بعرض أدوية من مختلف الأنواع للبيع، ما يتعارض والقوانين المنظمة للمجال، فضلا عن تهديد صحة وسلامة المواطنين لأن الأدوية تخضع لمعايير خاصة بالتخزين والتوزيع، ولا يتم بيعها إلا بواسطة وصفات طبية تسلم بالمؤسسات الاستشفائية العمومية، والمصحات الخاصة والعيادات الطبية.

تعليقات الزوار
جاري تحميل التعاليق...

شاهد أيضا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. موافق المزيد