الدارالبيضاء: من سيربح 70 مليون صفقة القرن بمقاطعة ابن مسيك ولماذا العامل النشطي أصبح ضعيفا أمام جودار

هبة زووم – محمد خطاري

كل المؤشرات توحي بأن مقاطعة ابن مسيك  ستعيش سنوات بسبب ضعف من يمسك بزمام مجلسها  المنتخب على مستوى التسيير والتدبير، وعلو كعبهم في التسنْطِيح كما هو الحال مع رئيس المقاطعة  الذي برمج صفقة  71 مليون سنتيم  للإعانات الرمضانية، والتي ستنظم (الصفقة) يوم  يوم 8 فبراير .

هذه الصفقة اعتبرها الرأي العام المحلي بمثابة  مؤامرة بين الرئيس جودار و المكتب المسير الذي يعتبر أضعف مكتب مسير يتحكم فيه جودار كما يشاء.

الرئيس الذي انتخب من أجل وضع وتنفيذ برامج للحد من الفقر والهشاشة، وتشخيص الاحتياجات، يعتبر هده الصفقة  من فتوحاته.

هذا النوع أصبح القاعدة، الفئة الغالبة، إنهم لا يستحيون، لذا تجدهم يفعلون ما يشاؤون، يتسابقون في كل اتجاه وبكل المناسبات للظهور بمظهر الكبار وهم صغار، لا يتركون فرصة تمر أمامهم دون أن يركبوها لهدفهم الدنيوي.. تراهم في ساحة السياسة مندسون، وفي ساحة الرياضة بارزون، وفي ساحة الأعمال يلعبون بالبيضة والحجر.. محياهم تشابكت به الألوان، ولم تعد تستقر لهم على لون، الصفرة تعلو الابتسامة والسواد مخيم على الهامة، والقلب ينبض بالخبث، والأيادي تبطش بالسوء، واللسان يوزع النفاق ويزرع الشقاق..

هذا النوع للكبار يتملقون ولنسائهم يتقربون ويثنون ويثنون ويثنون، حتى يصيروا لهن عابدين ومقدسين، فتقضى بأوامرهن لأزواجهن حاجاتهم وحاجات مواليهم وفق ما يريدون ويرغبون، وعلى هذا الحال يصبرون ويثابرون، وما هي إلا أيام تمر حتى ينهضوا  بثروة قارون، فتراهم يسارعون في البنيان، ومن ورائهم أسرهم منسية بانشغالاتهم، تشبعت بدينهم وتأثرت بدرب سلوكهم، ينخرها الانحراف، ولم تجد رادعا للنفس الشرهة من خلق تربى فيها، وساد الدم واللحم والعظام، فتراهم تتمنى رحيلهم لتنعم بما جمعوا وكدسوا من حلال أو حرام..

نكشف عن ما يحدث ونفضح المتلاعبين بالمال العام بمقاطعة ابن مسيك ، نعري المساهمين والمشاركين ولو بالصمت المريب، على رأسهم العامل النشطي، الذي أصبح وجوده كعدمه نظرا لضعفه أمام جودار…

تعليقات الزوار
جاري تحميل التعاليق...

شاهد أيضا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. موافق المزيد