المحمدية: استباحة مالية الجماعة أمام أعين العامل هشام العلوي المدغري.. فهل أصبح عاجزا أمام قوة أيت منا؟

هبة زووم – محمد خطاري

فصل أخر من فصول العبث والفوضى تعيشها جماعة المحمدية و ماليتها، التي تم استباحتها للأسف من طرف من يدعي قيادة سفينة الإصلاح بعاصمة الزهور.

اليوم ارتبط أسماء  العديد منهم بملفات فساد تزكم الأنوف على مستوى التدبير والتسيير الجماعي لا يتسع المجال للنبش فيها، فما ويقع لهؤلاء هو تماما ما وقع للابن عندما قال لأبيه  “أجي نوليو شرفا ليجيبه والده  حتى يموتو لي كيعرفونا”..

 فما وقع اليوم  بمالية جماعة المحمدية فضيحة في حق المال العام بكل المقاييس،  تنضاف إلى مسلسل الفضائح المرتبطة بتسيير أيت منا  عندما خلق  فريق  ظل يتطاحن على المعلوم، حتى أصبحت جماعة المحمدية بقرة حلوب.

فنفس السيناريو أريد لجماعة المحمدية  أيضا أن يكون، لدق أخر مسمار في نعش المحمدية، وليس صدفة أن من يفترض فيهم تنمية عاصمة الزهور هم من يسعوا اليوم إلى خرابها بدافع “التغميسة”.

وخلاصة القول أن ما يحاك من مكائد ضد مالية جماعة المحمدية أقرب إلى الفوضى الخلاقة منه إلى الرغبة في إنقاذ المدينة، فمن الجهة المستفيدة من  منحة مليار المبرمجة لمحاربة القوارض والكلاب الضالة، ومتى تنتهي من نفث سموم التفرقة وتزكية العشوائية والعبث؟ 

هذا، وقد قررت الجماعة الترابية لمدينة المحمدية تخصيص منحة تقدر قيمتها بمليار سنتيم، من أجل محاربة الحشرات الضارة والقوارض والكلاب الضالة.

وينتظر أن تصادق الجماعة، في دورتها العادية لشهر فبراير المقبل، على اتفاقية شراكة مع شركة الدار البيضاء للبيئة، من أجل منحها دعما ماليا للإشراف على هذه العملية، كل هذا يحدث أمام أنظار سلطة الوصاية التي لم تحرك ساكنا أمام هذا العبث بأموال دافعي الضرائب وهي المدعوة بناء على مذكورة وزارة الداخلية إلى الحد من النفقات وترشيدها، فهل أصبح العامل هشام العلوي المدغري عاجزا إلى هذا الحد أمام قوة أيت منا؟؟

تعليقات الزوار
جاري تحميل التعاليق...

شاهد أيضا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. موافق المزيد