في انتظار إيفاد لجان للتفتيش.. أموال التعاضدية الفلاحية المغربية للتأمين ‘مامدا’ في مهب الريح

هبة زووم – محمد خطاري

اهتزت التعاضدية الفلاحية المغربية للتأمين، مامدا، في الآونة الأخيرة، على وقع هزة مالية قوية فاقت الـ7 درجات على سلم ريشتر عرفتها ميزانيتها، بحيث اختار القائمون على إدارتها هوايتهم المفضلة التي تصب في اتجاه واحد لا يعدو أن يكون سوى التلاعب بأموال الفلاحين.

واعتبر المتتبعون للشأن الفلاحي، أن هذا الإغداق والسخاء المالي على المقربين ينال رضا وعطف المدير العام وحوارييه، – اعتبر- استهتارا بأموال الفلاحين وذبح للديمقراطية من الوريد إلى الوريد في ظل غياب المعايير والمقاييس المعمول بها قانونا في هذا الشأن، مما يستدعي إيفاد لجان لكشف المستور مع الوقوف على كل صغيرة وكبيرة تهم إنفاق المال العام في الوجهة غير المشروعة..

واهمون الفاسدون، لصوص المال العام والخاص، والمتلاعبون بأموال الفلاحين، وبمختلف المواقع الإدارية وغيرها، إذا اعتقدوا أن تحالفهم سيهزم جريدة هبة زووم ويشل جرأتها.

إن جرأة هبة زووم هي التحوز بالأدلة و الحجج قبل الصدح، هذا سر ثقة فاضحي ما يحدث داخل الـ”مامدا” من اختلالات في هبة زووم، والتي لا ولن تكون مقالاتها وفق الطلب، وأنها تعهدت بمصادقة الشرفاء فقط، صداقتها مؤقتة، تنأى عنهم كلما لاح ما يثبت فسادهم و لا تجد حرجا في التصدي لهم إذا توفر الدليل والبرهان.

فئة من المستفيدين والذين حولوا التعاضدية إلى بقرة حلوب سخرت أقلام فاسدة تدافع بشراسة عن الفساد بإيعاز منهم، والذين أتوا على الأخضر واليابس بالمؤسسة.

ولماذا يتم التغاضي على الصدح بالحقيقة المرة في حق القائمين على هذه المؤسسة، خصوصا وأن صاحبنا أثبت خلال هذه المدة، التي ليست بالقصيرة، التي قضاها على رأس “مامدا” فشله بما لا يدع الشك، وهو ما أصبح يستدعي إبعاده إسوة بما حدث بالقرض الفلاحي لتصحيح المسار وتلبية لمطالب الفلاحين المتضررين مما يحدث داخل هذه المؤسسة العريقة.

وفي هذا السياق، يتساءل الفلاحون، عن السر وراء السكوت عن الاختلالات المالية التي تعرفها “المامدا” في عهد المدير العام بلمراحي، رغم انعدام خبرته وكفاءته، بالإضافة إلى هزالة الجودة في العمل، الأمر الذي ولد ظروف مزرية أوقفت عجلة التطور بهذه المؤسسة، جراء الأخطاء المتتالية التي أقدم عليها؟؟؟

تعليقات الزوار
جاري تحميل التعاليق...

شاهد أيضا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. موافق المزيد