الدارالبيضاء: هل هي بداية نهاية الرميلي؟ تحركات لتحرير العاصمة الاقتصادية من قبضة العمدة وزوجها؟

هبة زووم – محمد خطاري

من خلال المتابعة للوضعية الراهنة المقلقة التي تعيشها جماعة الدارالبيضاء بفعل العبث والممارسات اللامسؤولة للعمدة وزوجها وبعض أتباعهما، وما أثارت حولها من غضب واسع وشعور بالإشمئزاز والإحباط من المآل والمصير المجهول الذي باتت تتخبط فيه العاصمة الاقتصادية نتيجة صراعات الأغلبية والعمدة.

 وأمام ما يحدث، أصبح واضحا أن المدينة تسير نحو المصير المجهول، فعوض إمطار الدارالبيضاء بالمشاريع والبرامج التنموية فضل الفرقاء السياسيين إمطارها وللأسف الشديد بصراعات وتناطحات سياسوية وشخصية ضيقة، وخطابات شعبوية جافة كان ضحيتَها مصالح ساكنة العاصمة الاقتصادية عبر هدر الزمن التنموي والدوران حول حلقة مفرغة.

وهنا نتساءل، هل نحن فعلا أمام عمدة مسؤولة وقادرة على تدبير الشأن المحلي، أم أنها أهدرت الزمن التنموي في شكليات ثانوية؟ نتحدث هنا عن برنامج عمل الدارالبيضاء الذي يضعه مجلس الجماعة تحت إشراف عمدتها، وفق منهج تشاركي يتضمن تشخيصا لحاجيات وإمكانات المدينة وتحديدا لأولوياتها وتقييما لمواردها ونفقاتها التقديرية الخاصة بالسنوات الثلاث الأولى.

وهنا يأتي السؤال العريض الذي أصبح يطرحه الجميع، ألا تشعر العمدة بالخجل  عندما تتابع الدينامية التنموية بمعظم مدن المملكة التي يسير قطارها التنموي بسرعة وثبات؟

فحال لسان ساكنة الدارالبيضاء إزاء هذا الوضع الشاذ يطالبون برفع الغمة عنهم، كما فعل صاحب الجلالة عندما رفعها عن عموم الشعب المغربي عندما أعفى الرميلي من وزارة الصحة وأزال هذا الورم الذي كاد أن يصيب قطاع الصحة، نفس الجهات العليا قادرة على استئصاله من جسم  البيضاويين؟؟

تعليقات الزوار
جاري تحميل التعاليق...

شاهد أيضا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. موافق المزيد