فاطمة اوحسين – الحسيمة
في جولة قمنا بها لمجموعة من أسواق الحسيمة وامزورن وبني بوعياش وبعض المتاجر، وخاصة سيدي عابد، تبين الارتفاع الصاروخي في الأثمنة عكس ما توجهت له الحكومة من طمأنة المواطنين بمراقبة الأسعار والضرب بيد من حديد على التجار الجشعين الذين يستغلون الفرص ويقومون بالمضاربات في السلع بأنواعها.
فيكفي ان تجد ثمن التفاح اليوم قد وصل الى 25 درهما والموز 18 دراهم، وهو ما أصبح يستدعي تحرك السلطات المختصة على عجل لقمع الغش ومراقبة الأسعار بالصرامة اللازمة والقيام بالواجب.
كما أن كل متاجر الحسيمة وأسواقها لا تشهر لوائح الأثمنة على الاطلاق، مما يدل على أن مبدأ التسيب هي السمة الأساسية التي أصبحت تسري هنا في الحسيمة.