مراكش: الوالي قسي لحلو ماض في سياسة ‘الضعف القاتل’ خدمة للجالسة على كرسي العمادة

هبة زووم – ياسير الغرابي

صورة مراكش بالأمس تختلف كثيرا عن صورتها اليوم، فلا صوت يعلو على صوت المصالح الذاتية الضيقة، هكذا هي مراكش وهذا هو واقعها المؤلم للأسف الشديد، مدينة تخلف التطور عنها، مدينة حكم عليها بحصار غير مفهوم من طرف الأعيان والمنتخبين ومسؤولي الإدارة لتتلاشى بذلك كل الآمال والأحلام في بناء حاضرة تتوفر فيها مواصفات التمدن، وتتحول إلى قرية كبيرة، تشهد على عبث الساهرين على شأنها المحلي.

ولعل أولى المؤامرات، هي “زيد الشحمة في ظهر المعلوف” التي تنهجها فاطمة الزهراء المنصوري، وبدعم غير مسبوق للوالي قسي لحلو، وسعيهما الحثيث لوأد كل مبادرة خلاقة تعيد التوهج والإشعاع لمدينة مراكش، وإبادة كل ما من شأنه أن يعيدها إلى صولتها ومجدها.

إن الإجابة على هذه التساؤلات يقتضي نوعا من الموضوعية والكثير من الجرأة والشجاعة في محاولة منا إلى طرق أبواب غرف مؤصدة تعود أربابها العبث بمصالح العباد دون أن تطالهم سهام المسائلة، ودون أدنى مبادرة لتفعيل مبدأ ربط المسؤولية بالمحاسبة فيما يتعلق بتردي وضعية المدينة، خصوصا وأن هؤلاء غالبا ما يسعون إلى تزيين الواقع بما يخدم مصالحهم الشخصية، ولا يكترثون، ولا يتأثرون مطلقا بمصطلحات الكرامة والإنسانية، بل ينظرون إليها باعتبارها أمورا ليست ذات قيمة أو أهميةـ وهو ما يحتاج إلى مواجهة حقيقية من كافة المراكشيين لفضح ما يدور ويحدث في كل المجالس المغلقة.

الوالي قسي لحلو، الذي اختار الانحناء لعاصفة يظن أنها لا تطاله، اختار اليوم عبر رجاله المضي في نسج خيوط المكائد المكشوفة خدمة للجالسة على كرسي العمادة، وهو ما سنعود إليه بالتفصيل في مقال لاحق..

تعليقات الزوار
جاري تحميل التعاليق...

شاهد أيضا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. موافق المزيد