جرسيف: 6 سنوات من تسيير العامل حسن بن الماحي تضع مفاصل الإقليم بين يدي لوبي معروف والساكنة تطالب برحليه
هبة زووم – محمد خطاري
يواصل العامل حسن بالماحي طريقة تسييره الغير مفهومة والتي تسببت في تغول لوبي معروف على مفاصل الإقليم من جهة والقضاء على ذوي النيات الحسنة ممن أرادوا الخير للمدينة خصوصا والإقليم عموما من جهة أخرى، لتخلى لهذا اللوبي أجواء تحقيق غاياتهم، وينصرف بالتالي كل أبناء الإقليم الغيورين، أو بالأحرى لتفر بجلدها خوفا من أن تنهش أجسادها الضباع التي لا تعف شيئا.
هذه هي حكاية اندحار كرسيف المؤلمة، وللأسف فقد ساعد على هذه المؤامرة، زمرة من أراذل القوم، وقفوا موقف المتفرج على مشهد هتك عرض إقليم جرسيف بالعنف، إما بدافع الخوف أو الخنوع أو الجبن أو الصمت أو أشياء أخرى، ولكل موقف من مما سبق ثمنه.
أكثر من ستة سنوات والعامل ابن الماحي يقف وقفة المتفرج على كل أنواع المجازر في حق مالية الإقليم وكانت كافية لمعرفة ماذا تحقق؟ وما الذي لم يتحقق؟ ولماذا؟ لأن الحكم في أخر المطاف لا يكون على النوايا بل بالإنجازات.
هي توطئة لمجموعة من المقالات سنحول من خلالها النبش في واقع الشأن المحلي العليل بإقليم جرسيف، بعد أن أنهكته معاول الاختلالات، حتى أصبحت روائح العفن المنبعثة منه تثير شهية الضباع ممن ألفوا الاقتيات على لحوم الجيَف؟؟