بولمان: لعبة دق الإسفين بين رجال السلطة والساكنة التي ينهجها العامل حمداوي خدمة لمصالح خاصة أصبحت تنذر بانفجار وشيك

هبة زووم – محمد خطاري

ما يحدث بعمالة إقليم بولمان أصبح حديث الخاص والعام، حيث أن نهج العامل حمداوي بإغراق الإقليم في صراعات بين الساكنة ورجال السلطة لتحويل أعين الجميع عن ميزانية وضعت تحت تصرفه والتي تقدر بالملايير التي تذهب في غير ما رصدت إليه على طريقة الحاوي الذي يتقن لعبة “الغميضة”.

إغراق الإقليم في حروب مصنوعة بين رجالات وزارة الداخلية بالمجال الترابي لبولمان والساكنة، عبر تحريك لجان تنتهي بضرب رجال السلطة في الصميم، سيدخل الإقليم ككل في بلوكاج ستدفع ثمنه في الأخير ساكنة آخر مراتب التنمية بالإقليم، مما سيزيد من التوتر بمنطقة هي أصلا مؤهلة لاضطرابات اجتماعية في أي وقت، سيكون أول من سيدفع ثمنها السيد العامل نفسه..

وفي هذا السياق، فعوض ان يخدم السيد حمداوي المصلحة العامة ويسطر برنامجا تنمويا يواكب النموذج التنموي الذي دعا إليه عاهل البلاد، من أجل الاقلاع الاجتماعي والاقتصادي للمنطقة، نجد العامل المذكور يسبح عكس التيار، مكتفيا بخدمة مصالحه ومصالح أقربائه وحاشيته..

معلوم أن محطات تعيين رجال سلطة جدد تختلف من عمالة لأخرى، فبعض العمالات تُخلِّد الاستمرارية بين المراحل، وأخرى تحيي القطيعة مع ممارسات وتدشـن لانطلاق ممارسات أخرى.

سكان إقليم بولمان أذكياء بفطرتهم يدركون بكل حكمة بين المحطة والمحطة حصول الاستمرارية أو القطيعة واختلاق الجديد، سكان الإقليم المذكور ما عادت تنطلي عليهم المجاملات، بل أصبحوا يستشرفون المستقبل في اتجاه الاستمرارية والتكرار أو القطيعة والتجديد، منذ طلعة التنصيب.

العامل الحمداوي يتعامل بطريقته الخاصة خدمة لبعض الأعيان السياسيين الذين لا ماض لهم يذكر في مجال النضال أو الوطنية، زد على ذلك بعض رموز الفساد الذين أكلوا الأخضر واليابس بالإقليم.

 هؤلاء دأبوا على ضرب الأخماس في الأسداس، منذ الوهلة الأولى لقدوم المسؤول لاستمالته، ورهن سلطته وقراراته بضمان الصحبة، والتي تتنافى والمسؤولية، حتى لا يكاد يمر على التنصيب إلا أياما قليلة، فيصير المسؤول الجديد متداولا بين الأسر والأصدقاء والعامة والخاصة من قبل هاته الثلة “عبدة المصالح” بأن المسؤول الفلاني “دْيَالْنَا”…

فهل سيستطيع رجال الجدد قلب المعادلة في هذه المرحلة من التاريخ، بدفع العامل حمداوي كي يضع نفسه “دْيَال” المواطن البسيط المظلوم و”دْيَال” جلالة الملك والقانون، لأن حيله ما عادت تنطلي على أحد ولغة حواره أصبحت مدمومة لدى الجميع لأنها تعتمد على المصلحة الخاصة؟؟

تعليقات الزوار
جاري تحميل التعاليق...

شاهد أيضا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. موافق المزيد