تارودانت: إفشال المبادرة الوطنية للتنمية البشرية يضع العامل أيت أمزال في وضع حرج ووصول لجنة للبحث والتقصي أصبحت ضرورة

هبة زووم – محمد خطاري

أن تكون مسؤولا فهذا يعني أن تكون مكلفا بمهمة لخدمة المواطنين، أن تكون عاملا فهذا يعني أن تكون موظفا عند الشعب، وفي نفس الوقت على قدر عال من المسؤولية التي أديت عليها القسم أمام عاهل البلاد، قسم الإخلاص للوطن وللملك، قسم خدمة هذا الشعب والاستماع لمشاكله والعمل بكل قوة وتفانٍ لحلها.

أما اختيار الجلوس على المكتب الوثير دون أن يحرك ساكنا لمعرفة ما يحدث خارجه لرعايا صاحب الجلالة، وتقريب لوبيات بعينها وأصحاب الجاه بالإقليم وترك المواطنين العاديين يكابدون الأمرين، فهذا شيء غير مقبول؟؟؟

كانت هذه المقدمة لازمة ليعرف العامل الحسين أيت أمزال أن تصرفاته قد أدخلت الإقليم النفق المسدود من خلال تصرفه بتلك الطريقة المرفوضة التي خولت له التصرف في ميزانية كبيرة ووضعها في غير مكانها، وهو سلوك يستوجب على وزير الداخلية أن يبعث لجنة خاصة للبحث والتقصي ومعرفة الأسباب الحقيقية وراء الاختلالات التي طالت أموال المبادرة الوطنية للتنمية البشرية.

هي توطئة لمجموعة من المقالات سنحول من خلالها النبش في واقع المبادرة الوطنية للتنمية البشرية العليل بإقليم تارودانت، بعد أن طالها القيل والقال، حتى أصبحت الروائح المنبعثة منها تثير شهية من ألفوا الاقتيات من “المال …”.

هذه هي حكاية الأخطاء التي طالت المبادرة الوطنية للتنمية بعمالة تارودانت، وللأسف فقد ساعد على ما يحدث من اختلالات، زمرة من لا ضمير لهم، وقفوا موقف المتفرج على المشهد، إما بدافع الخوف أو الخنوع أو الجبن أو الصمت أو أشياء أخرى، ولكل موقف من مما سبق ثمنه، فإن نسي هؤلاء ما فعلوا فالتاريخ لا ينسي.

ألن يسهل التصدي لمؤامرات المتلاعبين بمصير المواطنين ومحاصرة مخططاتهم ما ظهر منها وما بطن، وكل ما من شأنه أن يسيء لمسارها؟ وحتى في غياب النتائج ألن يسهل محاسبة مسيرها والقائمين عليها؟ اليوم من هو الأولى بالمحاسبة؟ العامل أيت أمزال؟ أم مسؤولي المبادرة الوطنية للتنمية البشرية بالعمالة؟ أم هما معا؟؟

تعليقات الزوار
جاري تحميل التعاليق...

شاهد أيضا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. موافق المزيد