هبة زووم – محمد خطاري
انتشرت، خلال الأشهر الأخيرة، آلات القمار بمنطقة المكانسة الواقعة تحت نفود مقاطعة عين الشق المعروفة لدى الرأي العام بالرياشة، إذ تجني أرباحا خيالية نتيجة الإقبال الكبير من قبل أولئك الذين يبحثون عن الربح السريع، لكن الحلم يتحول في الغالب إلى كابوس محقق.
هذه الآلات تستقطب القاصرين والشباب بالمكانسة دوار نبيل، وتستغفلهم هذه الرياشات لسلب نقودهم، وحتى الراشدون منهم لم يسلموا من هذه الآفة، ويقامر اللاعب بمبلغ يتراوح بين خمسة وعشر دراهم من أجل ربح 100 إلى 1000 درهم.
ولا يعرف ما إن كانت هذه المقاهي حاصلة على رخصة إدخال آلات القمار، أو ما مدى قانونية هذه الألعاب، غير أن تواجدها بشكل عادي داخل المقاهي يطرح أكثر من علامة استفهام.
ولا يقتصر الأمر على المقاهي الموجودة بالمكانسة، فحتى بعض المقاهي المتواجدة حي الأسرة المجاورة بدأت تستخدم آلات القمار، بعدما لاحظت تساهل الجهات الأمنية.
وجدير بالذكر أن مثل هذه الآلات الخاصة بلعب القمار تعرف إقبالا لافتا من طرف فئة القاصرين والتلاميذ، خصوصا المتواجدة منها بالأحياء الهامشية وبعض المقاهي بضواحي المدينة.