هبة زووم – محمد خطاري
ظاهرة الدواب والمواشي الشاردة بمدينة المحمدية أضحت تتفاقم يوما عن يوم متجاوزة الضواحي وأحياء الهامش لتصل الى قلب المدينة، فالعديد من الشواهد التي يتم تداولها من قبل المواطنين بشكل شبه يومي تؤكد أن اغلب المناطق الخضراء، بالشوارع الرئيسية في المدينة تحولت الى مراعي عامة لمختلف أنواع الدواب والمواشي.
ما يحدث جعل من مشاهد البغال والحمير والأبقار والأغنام وهي تجتر المساحات الخضراء مشهد معتاد بالمدينة، رغم ما تسببه هذه الظاهرة من عرقلة لحركة السير وقلب وتشتيت أوعية الازبال.
هذه الظاهرة أصبحت تساءل السلطات المحلية، سيما وأن الأمر يتعلق بظاهرة تهدد سلامة المواطنين وتعرقل حركة المرور، وتلوث المدينة بفضلاتها، وتحمل في طياتها خطر انتشار داء السعار، ومدى توفر الشروط الصحية في لحوم مواشي تقتات على الازبال، وتشوه المدينة وتضرب قطاع السياحة في الصميم..
فإلى متى تظل المحمدية مجالا حضريا مسكونا بأنشطة تنتمي للمجال القرو؟ وهل سيتحمل العامل هشام العلوي المدغري مسؤوليته ويختم مسيرته على الأقل بتطهير المدينة من الدواب أم أنه سيكرس ضعفه وسلبيته مند مجيئه إلى المحمدية، خصوصا أما عجزه من تطهير الإقليم من الفاسدين؟؟