ادريس بوشابي – الحسيمة
انتشرت، صباح يوم الأربعاء، روائح كريهة تنبعث من مناطق مختلفة بالمدينة، في غياب اتخاذ أي إجراءات عملية من لدن المسؤولين من أجل وضع حد لهذا الإشكال الذي يؤرق سكان المدينة منذ يوم الثلاثاء.
وتسببت الحرارة التي تشهدها مدينة الحسيمة، في انتشار روائح مياه الصرف الصحي التي تزكم الأنوف، ما دفع العديد من المواطنين إلى إغلاق نوافذهم رغم الحرارة، بل منهم من دفعت بهم هذه الكارثة إلى الذهاب إلى مناطق قروية.
وكانت السلطات المسؤولة بالحسيمة وضعت حدا لهذه الروائح التي كان سكان الحسيمة يستنشقونها بعد إحداث محطة تصفية المياه العادمة بالمنطقة سالفة الذكر، التي كان أشرف على وضع حجرها الأساسي وزير الداخلية السابق إدريس البصري أواسط التسعينيات، قبل أن تعود اليوم بقوة.
وطالب مواطنون بالإسراع في إيجاد حل عاجل لهذه الروائح التي يتضرر منها المواطنون، خاصة الذين يعانون أمراضا في الجهاز التنفسي.
وأكدت مصادر عليمة أن هذه الروائح مصدرها ما خلفته الشاحنة المتخصصة في التطهير السائل يسوقها موظف بمكتب الماء، هو من تسبب في هذه الروائح التي كانت تنقل المياه العادمة، فتسربت الأخيرة منها وانتشرت في العديد من الشوارع وبعض المناطق.