مراكش: مدينة سبع رجال تحولت إلى ‘قرية’ حبلى بالمتناقضات والفوضى في عهد الوالي قسي لحلو

الصورة من الأرشيف

هبة زووم – ياسير الغرابي

تاريخ تعاقب المجالس الجماعية على مدينة مراكش هو تاريخ تخريب وتشويه حدائقه العمومية وطمس معالمه التاريخية، فمن مسارح ودور سينما تم بيعها وتفويتها للخواص بداية تسعينيات القرن الماضي إلى مسلسل أقرب للتخريب منه إلى الإصلاح طال أهم المرافق البيئية والتاريخية بالمدينة، مرافق عدة تم تشييدها في نهاية أربعينيات القرن الماضي.

ولا يختلف وضع الحدائق الأخرى بالمدينة عن هذا الوضع، فتكفيك فقط زيارة واحدة للمدينة لتدرك أنك وسط خرائب عمومية توقفت بها الاشغال فجأة وتم لفها بستار أسود حتى إشعار آخر..

ليبقى السؤال القائم: إلى متى سيستمر مسلسل اغتيال البيئة في مدينة مراكش؟ ومتى سينتشر الوعي بين صفوف المنتخبين والمسؤولين بضرورة وأهمية المجال الطبيعي والبساط الاخضر داخل مدينة إسمنتية بكل المقاييس.

اليوم لا نريد إلا جوابا بسيطا على سؤال: لما تحولت مدينة سبع رجال إلى “قرية مراكش ” حبلى بالمتناقضات والفوضى؟ فالإجابة عن هذا اللغز الذي ليس بالعصي، قد يفتح شهية رعايا صاحب الجلالة بمراكش لمصالحة مع أهل العقد والسيبة، وإلا فإن الصمت حكمة، ورحم الله عبدا قال خيرا أو سكت

إنها فعلا خدوش عصية على الاستيعاب، وواقع خاص من طراز آخر، جعل المدينة تفقد كل شيء من أبسط أولويات ومقومات الحياة مند تعيين الوالي قسي لحلو الذي جعل المدينة بقرة حلوب يمسك بقرونها ويترك لوبيات تغتني بها على حساب آلامها وآهاتها.

تعليقات الزوار
جاري تحميل التعاليق...

شاهد أيضا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. موافق المزيد