الاحتلال الصهيوني يشن عدوانا غير مسبوق على مخيم جنين ويعيد إلى الذاكرة أحداث 2002

هبة زووم – متابعات

يطلق الجيش الصهيوني، منذ مساء أمس الأحد، عملية عسكرية غاشمة على جنين قد تستمر لأزيد من 24 ساعة تتخللها غارات جوية بهدف “إزالة التهديد من المنطقة”,

هذا، وقد أكدت مصادر إعلامية متطابقة على أن من بين القوات التي تشارك في اجتياح جنين الجديد “لواء الكوماندوز، لواء المظليين، قوات المستعربين، قوات اليمام”.

واقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي، بأعداد كبيرة ومدعومة بدبابات وجرافات ومروحيات وطائرات مسيّرة مخيم جنين، وذلك من اتجاهين، كما تمركزت في وسط المدينة، ونفذت غارات جوية عدة.

وتحدثت تقارير إعلامية عن ارتقاء تسعة شهداء فلسطينيين حتى الآن، فيما قال مدير مستشفى جنين الحكومي وسام بكر، إن المستشفى لم يستقبل هذا القدر من الإصابات الخطيرة منذ العام 2002.

وأضاف بكر أن أفراد الإسعاف الطبي يخاطرون بحياتهم لإنقاذ المصابين في جنين، في وقت أكّد فيه الهلال الأحمر الفلسطيني أن هناك إصابات لم يتمكن من الوصول إليها بسبب الدمار الذي خلفته جرافات الاحتلال في جنين.

بدورها، نجحت المقاومة في جنين في استهداف قوات الاحتلال بعبوات ناسفة متطورة، وسط اشتباكات عنيفة دارت في مدينة جنين وأطراف مخيمها الواقع شمال الضفة الغربية.

وتحدثت وسائل إعلام فلسطينية، عن أن المقاومة فجرت عبوة ناسفة لحظة عبور جرافة عسكرية إسرائيلية لمدخل مخيم جنين.

وأكدت فصائل المقاومة الفلسطينية، أن مقاتليها يستهدفون جنود الاحتلال في جنين بالرصاص، تزامنا مع اشتباكات محتدمة جرت بين قوات الاحتلال ومقاومين فلسطينيين عند أبواب مخيم جنين.

وقالت “كتيبة جنين” التابعة لسرايا القدس، الجناح العسكري لحركة الجهاد الإسلامي، إنها استهدفت آليات الاحتلال في محيط المخيم وحققت إصابات فيها، مؤكدة أن مقاتليها يخوضون معركة شرسة مع قوات الاحتلال.

من جانبها أكدت هيئة البث الإسرائيلية، إن عملية جنين تجري بقيادة القوات الخاصة وبعدد قوات لا مثيل له منذ الانتفاضة الثانية (2000 – 2005).

وأضافت أن هناك عملية مكثفة للجيش الإسرائيلي في جنين، وأن الصور التي ترد من هناك لم تُشاهد منذ 20 عاما.

تعليقات الزوار
جاري تحميل التعاليق...

شاهد أيضا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. موافق المزيد