هبة زووم – قصبة تادلة
يجد عدد من المرتفقين بمستشفى مولاي إسماعيل بمدينة قصبة تادلة أنفسهم، وفق إفادات متداولة، أمام معاناة إضافية وهم يقصدون المؤسسة الاستشفائية بحثاً عن العلاج، بعدما تحدث بعضهم عن مطالبتهم باقتناء بعض المستلزمات الطبية، من بينها السيروم، من خارج المستشفى قبل استكمال إجراءات العلاج.
وتصف إفادات متضررين الوضع بأنه يضاعف معاناة المرضى، خصوصاً في الحالات التي يصل فيها المريض إلى المستشفى وهو في وضع صحي متعب ويحتاج إلى تدخل طبي سريع، ليجد نفسه، حسب رواياتهم، مطالباً بمغادرة المؤسسة والبحث عن المستلزمات المطلوبة بإحدى الصيدليات.
وتزداد حدة هذه المعاناة، وفق الشكايات نفسها، خلال عطلة نهاية الأسبوع، حيث قد يجد بعض المرضى أنفسهم أمام صعوبة إضافية في تحديد الصيدلية المفتوحة، فضلاً عن اضطرارهم إلى قطع مسافة قد تصل إلى نحو كيلومترين، بحسب إفادات متداولة.
وتطرح هذه الشكايات سؤالاً مشروعاً حول مدى توفر المستشفى على المستلزمات الطبية الضرورية لضمان استمرارية الخدمات الصحية، خصوصاً بالنسبة للمرضى الذين يقصدون المؤسسة الاستشفائية في ظروف صحية لا تسمح لهم بالبحث عن الأدوية والمستلزمات خارجها.
ولا يتعلق الأمر فقط بمسألة اقتناء سيروم أو مستلزم طبي، وإنما بصورة أوسع بمدى قدرة المرفق الصحي على توفير شروط استقبال وعلاج تحفظ للمريض كرامته وتجنبه أعباء إضافية في لحظة يكون فيها أحوج ما يكون إلى الرعاية.
وتبقى هذه المعطيات، في انتظار توضيحات رسمية من إدارة مستشفى مولاي إسماعيل والجهات الصحية المختصة، مجرد إفادات وشكايات تحتاج إلى التحقق، خصوصاً بشأن طبيعة المستلزمات التي يُطلب من المرضى اقتناؤها من الخارج، ومدى توفرها داخل المؤسسة، وما إذا كان الأمر يتعلق بحالات محددة أو بنقص فعلي ومستمر.
ويبقى مطلب المرتفقين واضحاً: خدمات صحية أكثر تنظيماً، ومستلزمات متوفرة، ومسار علاجي لا يضيف إلى معاناة المريض معاناة البحث عن العلاج خارج المؤسسة الاستشفائية.
تعليقات الزوار