أشهبار أشرف – الحسيمة
استيقظ مركز بني حذيفة بإقليم الحسيمة على وقع انقطاع في التزود بالماء، بعدما وجدت مجموعة من الأسر نفسها، طيلة يوم كامل، دون هذه المادة الحيوية، في وضع أثار استياءً واسعاً وتساؤلات حول أسباب الانقطاع وموعد عودة المياه إلى الصنابير.
وطال الانقطاع عدداً من المنازل والمرافق بالمركز، ما انعكس بشكل مباشر على الحياة اليومية للسكان، خصوصاً الأسر التي وجدت نفسها مضطرة إلى تدبير احتياجاتها في ظروف صعبة، في ظل ارتباط مختلف تفاصيل الحياة اليومية بالماء باعتباره من أبسط الضروريات والخدمات الأساسية.
ومع استمرار الانقطاع، تصاعدت حالة الترقب وسط الساكنة، التي تنتظر توضيحات بشأن الأسباب التي أدت إلى توقف التزويد، وما إذا كان الأمر مرتبطاً بعطب تقني أو بأشغال أو بإشكال آخر، إلى جانب معرفة الآجال المحددة لإعادة الخدمة بشكل طبيعي.
ولا يتعلق الأمر، بالنسبة للسكان، بمجرد انقطاع عابر، بل بضرورة ضمان استمرارية خدمة حيوية لا تحتمل التأخير، خصوصاً عندما يمتد التوقف لساعات طويلة ويشمل عدداً من المنازل والمرافق.
وفي ظل هذه الوضعية، تتجه مطالب الساكنة نحو الشركة والجهات المسؤولة من أجل التدخل العاجل لإعادة التزويد بالماء، مع تقديم توضيحات للرأي العام المحلي حول ملابسات هذا الانقطاع والإجراءات المتخذة لتفادي تكراره.
كما تطالب الساكنة بأن لا يقتصر التدخل على إعادة المياه إلى الصنابير، وإنما أن يشمل معالجة الأسباب التي تقف وراء مثل هذه الانقطاعات، ووضع آليات تضمن استمرارية التزويد وتحسن جودة الخدمة.
ويبقى توفير الماء بشكل منتظم ومستدام من صميم الخدمات الأساسية التي تنتظرها الساكنة، فيما يأمل سكان بني حذيفة أن تتحول هذه الأزمة العابرة إلى مناسبة لمعالجة الاختلالات المرتبطة بالتزويد، بدل أن تتكرر مشاهد العطش من جديد.
وفي انتظار توضيحات الجهة المكلفة، تبقى الساكنة أمام سؤال بسيط لكنه جوهري: متى يعود الماء إلى بني حذيفة، وما الضمانات لعدم تكرار سيناريو يوم كامل دون ماء؟
تعليقات الزوار