هبة زووم – محمد أمين
وجد قائد الملحقة الادارية القصبة بالسعيدية نفسه في مواجهة العامل حبوها نتيجة تحرير الملك العمومي، بحيث يصر القائد على تحرير الملك العمومي للجميع بدون تدخلات هواتف المنتخبين ونافدين مقربين من صديق العامل حبوها، إذ شنت القوات العمومية، بالملحقة الإدارية القصبة بالسعيدية حملة واسعة لتحرير وتنظيم وإزالة الحواجز الحديدية المتواجدة بعدد من الأزقة والدروب الواقعة بنفوذ الملحقة الإدارية.
وقاد قائد الملحقة الإدارية مرفوقا بأعوان السلطة هذه الحملة الناجعة وغير المسبوقة، لتتمكن عبرها من تحرير مجموعة من الممرات والفضاءات والأزقة المستغلة بصفة غير قانونية، كما تم نزع مجموعة من الحواجز الحديدية وسط الدروب وحجزت بالموازاة مجموعة من الآليات التي كانت تعرقل مجموعة من المسالك داخل الأحياء المستهدفة.
وجذير بالذكر أن هذه الحملة النوعية تأتي في ظل انتشار ظاهرة وضع الحواجز سواء الإسمنتية أو الحديدية منها في مجمل أزقة وأحياء المدينة مما يعيق تدخل وعمل المتداخلين في حفظ وسلامة المواطنين وممتلكاتهم، في اِنتظار أن يتم تعميمها على مختلف الأحياء بالمدينة سواء الواقعة وسط المدينة أو الهامشية منها.
ويعتبر فشل مجلس جماعة السعيدية في تتبع ومراقبة ملفات التدبير المفوض، فضلا عن عجزه في تجويد الخدمات المقدمة من خلاله لساكنة المدينة، نتيجة الاستغراق في الاستغلال السياسي لهذه الملفات، وكذا غياب الكفاءات الإدارية المجربة والقادرة على تتبع وبشكل دقيق بنود دفاتر التحملات.
هذا، وقد لاحظت ساكنة السعيدية العشوائية التي تطال أشغال تسيير جماعة وسجلت غياب أدنى روح المسؤولية من لدن المجلس المنتخب او من المُفَوَّض لهم وتتبع السير العادي لمصالح المواطنين، حيث استغل منتخبون تقربهم من العامل حبوها وفرضوا أمر الواقع لكسب مزيدا من الامتيازات لا شك ستدفع ثمنها رئيسة الجماعة إيمان مداح من خلال توقيعها كآمرة بالصرف…