المال السايب… ومهرجانات على إيقاع ‘أش خاصك العريان..خاتم أمولاي’

فهد الباهي – إيطاليا

خصصت مجموعة من الجماعات الترابية القروية والحضرية بالمغرب مبالغ مالية مهمة من ميزانية الجماعات، بمختلف الجهات والأقاليم في المملكة المغربية من طنجة إلى الكويرة، وذلك لأجل إدخال الفرحة والبهجة والسرور إلى نفوس المواطنين المغاربة قاطبة، بإحياء مهرجانات الغناء والفروسية..

حول هذه المهرجانات بمواقع التواصل الاجتماعي انقسم المواطنون المغاربة داخل وخارج أرض الوطن إلى قسمين، فريق انحاز إلى إحياء هذه المهرجانات، والتي يرى البعض أنها تخلق رواجا تجاريا كبيرا، حيث يتوزع هذا على مستوى حركة النقل والتجار الصغار ممتهني الأسواق الشعبية…بالإضافة إلى شريحة عريضة من “الحلايقية وأصحاب فرق الفلكلور الشعبي بمختلف ألوانه…”.

فيما يرى فريق أخر، أن المبالغ المالية التي ترصد لمثل هذه التظاهرات، أو المهرجانات مبالغ كبيرة، ويفضل أن يتم استغلالها في بناء المستشفيات والمدارس، وترميم المستشفيات الآيلة للسقوط، وتجهيز الباقية، واتمام بناء المشاريع المتوقفة، كما يرجى النهوض بقطاع التعليم، وكل الضروريات التي يحتاجها المواطن المغربي، حيث جاء في أقوى التعليقات، “أش خاصك العريان.. الخاتم أمولاي”، في إشارة إلى ضرورة ترتيب الأولويات والضروريات وبعدها تأتي المهرجانات.

تعليقات الزوار
جاري تحميل التعاليق...

شاهد أيضا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. موافق المزيد