انزكان: العشوائية والارتجال لغة حوار العامل أبو الحقوق فمتى يريح ويستريح؟

هبة زووم – طه المنفلوطي

يبدو أن عامل انزكان أيت ملول لم يستوعب بعد خطاب جلالة الملك الأخير بمناسبة عيد العرش، والذي طالب فيه بـ”الجدية”، لكن العامل اسماعيل أبو الحقوق يواصل ابتعاده عن هذه الجدية المطلوبة في تسيير العمالة..

هي الحقيقة المرة التي سكت عنها الجميع، حقيقة أن العامل أبو الحقوق فشل فشلا ذريعا، لان صاحبنا اختار سياسة “أنا بوحدي نضوي البلاد”، فهل يعلم العامل، وهو الأدرى بشعاب مكة أنه لو وظف مبالغ المبادرة الوطنية للتنمية البشرية في دعم من يستحقها لما أصبح حالهم على ما هو عليه الآن؟

وقبل الختام لابد أن نوجه للعامل أبو الحقوق سؤال لطالما شغل بالنا، على أن نعود إليه بالتفاصيل في مناسبة قادمة، يتعلق الأمر بطريقة توزيع أموال المبادرة، وما يرتبط بذلك من شبهات، وما إن تم توزيع أموال المبادرة في مراعاة المساطر المنصوص عليها في القانون أم أن هناك أشياء أخرى؟ لأن السكوت على مثل هذه الأشياء يطلق العنان للتأويلات.

كل متتبع لما يجري بعمالة انزكان أيت ملول يصاب بالدوار، ويفقد بوصلة التركيز، بل ويتيه لأن ما يحدث اليوم داخل أسوار هذا العمالة الذي أنهكته الفرقة والكولسة من أجل الرضوخ والانصهار في منظومة الفساد التي كرسها تسيير العامل أبو الحقوق لسنوات التي قضاها بالعمالة.

تعليقات الزوار
جاري تحميل التعاليق...

شاهد أيضا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. موافق المزيد