سطات: تجاوزات بمركز درك رأس العين والساكنة تنتظر من قائد السرية الجديد التدخل لوضع حدا لها وفتح تحقيق

هبة زووم – محمد خطاري

سئمت ساكنة جماعة رأس العين، التابعة ترابيا لإقليم سطات، من الطريقة التي يدير بها قائد مركز الدرك الملكي الأمور داخل تراب المركز، وتصنيفهم درجات، بين “المرضي والمطيع والخادم والعاصي والخداع والشكام”.

وكشفت مصادر هبة زووم أن هناك غضبا متزايدا من الساكنة ومنتخبين وأعوان سلطة، بسبب تصرفات رجال الدرك الملكي معهم، حيث أصبحت (الساكنة) من قائد سرية سطات المعين حديثا أن يفتح تحقيقات معمقة في حق عدد من رجال الدرك بمركز الدرك الملكي رأس العين، خصوصا دركي، عاث فسادا بالإقليم ككل، وكان يدير تعليمات رئيس المركز، الذي يكلفه للقيام بمهام سرية، وبعمليات المساومة والسمسرة والاتجار في كل شيء له علاقة بأحوال الناس والمشاريع، وكل ما يتعلق بالوثائق الإدارية، وغيرها من الأمور…!

وقد أصبح الدركي المعلوم، له بصمة واضحة بجماعة رأس العين، في قضايا الفساد وخلق النعرات وتصنيف أطياف المجتمع وفق هواه وهوى قائد المركز، فمنذ تعيينه بالمركز ظل خارج التغطية، بعد ربط علاقته مع منتخبين نافدين وبعض بارونات المخدرات، خصوصا صناع البوفا  بعد هروبهم من الدروة، حيث أصبح يتخذ من مدينة سطات قبلة له كل مرة، حيث يتوفر على شقق مفروشة  مهمة تكلف بعض بارونات والمنتخبين  بتغطية مصاريف كرائها.

دركيو مركز رأس العين أصبحوا جزء من المشكلة بهذه التصرفات الغير قانونية التي تسبب في احتقان بين السلطة المحلية بالقيادة ومركز الدرك، الأمر الذي يخلف لمزيد من الاحتقان الذي يولد مشاكل للسلطة الإقليمية من عمالة وسرية الدرك الملكي.

تعليقات الزوار
جاري تحميل التعاليق...

شاهد أيضا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. موافق المزيد