هبة زووم – محمد أمين
أفادت مصادر مطلعة أن حارسا بإعدادية الياسمين بسلا عنف طفلة كانت برفقة والدتها أثناء استعدادها للتسجيل بالإعدادية المذكورة.
وأكدت نفس المصادر أن الحارس المتهم أخذ بتلابيب التلميذة التي لم تتجاوز 13 سنة من عمرها ودفعها بشكل همجي على باب المؤسسة، مما عرض الطفلة للعنف ودخلت على إثره في البكاء.
كما تطورت الأمور بعد احتجاج والدة الطفلة على العنف بتسويق الحارس لرواية ضد الطفلة والتي صدقها مدير المؤسسة دون تأكد من تفاصيل الواقعة، ولجأ هذا الأخير إلى إطلاقه لتهديدات ضد التلميذة ووالدتها وصلت إلى مستوى حرمانها من الدراسة بالمؤسسة، كما حرمها من التسجيل إلى حدود كتابة هذه السطور، رغم كون المعنية حضرت للمؤسسة منذ الثامنة والنصف صباحا.
وتجدر الإشارة إلى أن المؤسسة المذكورة تواجه ادارتها اتهامات بالتسيب وعدم احترام التلاميذ وأوليائهم، كما تعطي صورة سلبية للناشئة التي تتأثر بسلوكيات العنف الممارس ضدها.
وتعاني ساكنة المنطقة من سوء التنظيم كل سنة خصوصا عند افتتاح الموسم الدراسي. هذا مع العلم أن نفس المؤسسة بها أساتذة يشهد لهم بالتفاني في العمل والتدريس بشكل يشيد به ساكنة المنطقة، لكنهم ولسوء حظهم -يقول بعضهم- لم تحظى بعد بإدارة تحترم أدبيات التربية التي تقدمها أسرة التعليم لأبناء المؤسسة.