العرائش: العامل بوعاصم العالمين يميع المشهد بالإقليم وحساباته الضيقة التي تعوزها رزانة التدبير وحس المسؤولية تضعه على مفترق الطرق
هبة زووم – محمد خطاري
في ما مضى، كان عامل الإقليم مرجعا معروفا وفريدا عن عامة المجتمع بمبادئه وأفكاره ومنجزاته، متحررا من التعقيدات والعقد التي تميز المواطن العادي، بل دعامة تُبنى حولها الآراء ووجهات النظر، وليس مجرد محارب حول مواضيع بعيدة عن هموم المواطن الحقيقية، قريبة وفاضحة لمطامعه الشخصية والمصلحة الخاصة من “طموع الدنيا”.
هكذا ميع العامل بوعاصم العالمين المشهد السياسي المحلي بالإقليم عموما والقصر الكبير خصوصا، وزرع بذور التخبط والتفرقة والشتات في صفوف الساكنة من أجل المصلحة الخاصة.
العامل بوعاصم العالمين بسبب أخطاءه الانتخابية، والتي تسببت في وصول ثلة من السياسيين، وحساباته الضيقة التي تعوزها رزانة التدبير وحس المسؤولية والعمل في صمت والجلوس الفعلي للتفكير وإيجاد الحلول لمختلف الملفات والمعضلات العالقة على المستوى الاقليمي.
مرة أخرى نقول أن إقليم العرائش في حاجة لربان جديد لقيادة التنمية داخله، فالعامل الحالي لم يعد قادرا على ملامسة تطلعات ساكنتها التواقة للتنمية الجادة، خصوصا بعدما تناهز مدة تعيينه أكتر من خمس اسنوات، حيث أنه كون علاقات تآلفية (ألفة) مع ساكنتها من أعيان ومستثمرين ومنتخبين وممثلي المصالح الحكومية والوزارية داخلها، ما جعلهم يشكلون ما يشبه عائلة كبيرة يسودها الإخاء والمودة، خصوصا العلاقة التي كونها مع السيمو وابنته المصون.