لهذه الأسباب وزير الداخلية مطالب بعدم التأشير على صفقة ‘ozone’ وجماعة الشماعية وفتح تحقيق في تفاصيلها
هبة زووم – ياسير الغرابي
هل يعتقد رئيس جماعة الشماعية أن الحيل التي تعلمها في ديار المهجر (إيطاليا) و في تجارته على المستوى الوطني ساعدته في جمع و تنمية ثروته التي بدأت من الصفر إنطلاقا من دوار الخوالف و وصولا كرسي الرئاسة، ستجعل منه “فهلويا” قد تنطلي حيله على وزير الداخلية المغربي، كما إنطلت على عامل إقليم اليوسفية للحصول على التأشير لصفقة القرن لتدبير المفوض لقطاع النظافة و كل الاساليب المرفقة لإعادة إنتداب شركة ozone لمدة أخرى ستصيب مالية الجماعة بسكتة قلبية بسبب العجز الحاصل بميزانيتها المقبل على الإفلاس.
وعلاقة بالموضوع فالسيد عبد الوافي لفتيت مدعو لتدقيق ورفض هذه الصفقة لعدة إعتبارات منها:
الثمن التقديري لصفقة المقدر ب622 مليون المبالغ فيه رغم الأزمة التي تمر بها مالية الجماعة و مقارنته بالثمن الحالي 696 مليون الذي من المفروض أن يرفضه الرئيس رغم قانونية الزيادة المحددة في %25 إذا كان لديه حس من المسؤلية الذي لا يملكه إتجاه التكليف المعقود حول رقبته إلى يوم الدين.
الطريقة التي أقصيت بها الشركتان المشاركة بالصفقة “casa technic” التي تقتسم معها الملعب في كل الصفقات على المستوى الوطني و شركة ولد أمين الذي يكتري السوق الاسبوعي، مما يثير الضحك لدى هؤلاء الذين يعلمون ان كل الظروف كانت مهيئة حتى تفوز بها “ozone”، رغم أنها لم تلتزم طيلة تدبيرها لقطاع الازبال والنظافة لمقتضيات كناش التحملات وكان على الرئيس مرة أخرى رفض هذه الصفقة و إعادة فتح طلب عروض أخرى تشارك به شركات لها وزنها ستغير جدريا الوضع القائم للمدينة ولعمال النظافة الذين لا حول و لا قوة لهم!!
الآليات التي إشتغلت بها الشركة أمام جميع الساكنة بمختلف مكوناتها و ألوانها و أطيافها، ثلاث شاحنات و دراجة نارية و سيارة من نوع داسيا فقط مع ان دفتر التحملات يقول انه يوجد تقريبا 8 دراجات نارية وآلية لكنس الطرقات تعمل ب85 مليون سنويا تعمل ثلاث مرات في الاسبوع و آلية لغسل حاويات القمامة ب65 مليون سنويا لم تراها أعين الساكنة، استنزفت مليار و 550 مليون طيلة الفترة الماضية و التي من المفروض على الرئيس تسجيل شروط جزائية واستخلاص مستحقات الجماعة من هذه الشركة وتفعيل لجن المراقبة حتى تظهر للساكنة التي إنتخبته بعض الغيرة على المدينة و ممتلكاتها وأصولها.
الشكاية رقم 1551907 الموضوعة بالبوابة الوطنية للشكايات ضد جماعة الشماعية من طرف أحد المكترين بالسوق اليوم رقم 51 والمرفقة بمحضر معاينة لمفوض قضائي يؤكد أنه انتقل إلى السوق اليومي يومه الخميس و عاين النفايات والاوساخ والروائح الكريهة وكل أنواع العشوائية، ولحسن الحض نتوفر على نسخة منه و الذي يعتبر أكبر دليل على ان “ozone” لم تلتزم بالعقدة الذي يربط الجماعة مع المكترين، بحيث يتضمن العقد بند بخصوص نظافة السوق اليومي تتكفل به شركة النظافة يوم الخميس من كل أسبوع، ولم يتم تسجيل المخالفات لشركة لحاجة في نفس يعقوب يعرفها الرئيس ولا يحرك فيها ساكنا.
وتجدر الإشارة أن السيد وزير الداخلية مطالب بوقف هذا الرئيس عند حده بإرسال المفتشية العامة للوزارة من أجل وقف كل التلاعبات المالية المحتملة في ميزانية الدولة و الوقوف على كل الاختلالات التي تشوب إنتداب شركة أوزون مند ما يقارب 8 سنوات، مع العلم أن الوقود انتقل من 7 دراهم للتر الى 14 درهم، ولا زال الثمن المعتمد هو نفسه مما يطرح تساؤلات ماكرو – استراتيجية أبرزها هو: هل كان ثمن الانتداب الأول مبالغ فيه؟ مما يثير شبهة تبديد الأموال العامة إلى الواجهة.