هبة زووم – محمد خطاري
يشهد مستشفى سيدي عثمان (المركز الاستشفائي مولاي رشيد) اقتحاما لناسيونال جيوغرافي من الباب الواسع للمستشفى دون أن تحرك مصالح حفظ الصحة وإدارة المستشفى ساكنا بعد تكاثر جحافل من الحشرات والحيوانات التي تقتحمه من كل صوب وحدب، والتي تتخذ من كل مرافق المستشفى مرتعا لها، تسرح وتمرح أمام أعين القطط المنتشرة داخل مرافق هذا المستشفى التي اكتفت بمراقبة الوضع دون أن تحرك ساكنا حتى بلغ الأمر بها إلى رفض افتراسها ومطاردتها، نظرا لوجود بقايا من الأعضاء البشرية والمأكولات في حاويات النفايات بالمستشفى تعفيها عناء مطاردة القوارض.
وفي السياق ذاته، تخوفت فعاليات صحية وجمعوية وحقوقية من تبعات هذه القوارض التي تهدد سلامة الرضع والمرضى.
وتعيش مجموعة من المصالح بالمستشفى حالة من التخبط، وذلك بعد من قبيل مصلحة الولادة، ومصلحة المركب الجراحي، ومصلحة التشخيص الطبي عن بعد.