بعد لقاءهم بالكاتب العام لوزارة التربية الوطنية.. رفاق غميمط يكشفون حقيقة عزل بعض نساء ورجال التعليم الموقفين
هبة زووم – أبو العلا
أكدت الجامعة الوطنية للتعليم – التوجه الديمقراطي، في بلاغ لها توصلت هبة زووم بنسخة منه، أن لقاء جمع مكتبها الوطني بالكاتب العام لوزارة التربية الوطنية، يوم الثلاثاء 30 يناير 2024، كذب فيه الأخير ما يروج حول عزل بعض نساء ورجال التعليم الموَقَّفين.
وأضاف، ذات البلاغ، أن اللقاء الذي حضره كل من الكاتب الوطني لـ”FNE” عبد الله غميمط رفقة نائبه الإدريسي عبد الرزاق الإدريسي تمحور حول ملف الأساتذة/ات المُوَقَّفين/ات مؤقتا عن العمل والموَقَّفَة أجورهم مؤقتا وتداعياته السلبية على المنظومة بكافة مكوناتها.
هذا، وقد جدد المكتب الوطني للهيئة المذكورة مُطالبتَه الوزارة بضرورة سحب جميع التوقيفات وإرجاع المعنيين والمعنيات لعملهم، وتسريح رواتبهم.
وفي معرض جوابه، اعتبر الكاتب العام لوزارة التربية الوطنية على أن التوقيف عن العمل وتوقيف الأجرة هي عملية إدارية من المفروض أن تتم حتى نهايتها بالنسبة لكل المعنيين/ات، أي إحالة الجميع على المجلس التأديبي واتخاد القرارات المعمول بها وبعد ذلك التسريع بتسوية الوضعيات الإدارية والمالية.
وفي سياق متصل، أكدت الوزارة على أنها منفتحة على الاقتراحات التي تتقدم بها النقابات التعليمية الخمس – في إطار الاجتماعات معها – في الموضوع، من أجل الاتفاق على كيفية معالجة الملف وتدبيره كوزارة مع النقابات مركزيا وجهويا، وأن الوزارة ستقترح القرار اللازم قريبا بناء على مواقف النقابات الخمس، وأكدت الجامعة الوطنية للتعليم FNE على ضرورة الطي النهائي لملف المُوَقَّفين والتراجع عن جميع التوقيفات بدون استثناء ودون قيد أو شرط وتسريح أجرتهم.