هبة زووم – محمد خطاري
يبدو أن العامل دادس لم و لن يستفيد من أخطاء السنوات الماضية في تسيير أمور العمالة التي يجلس على كرسي عرشها، ولا يمتلك نية التوقف عن أسلوب العجرفة و ارتكاب الأخطاء في حق المال العام والإجهاز على حقوق ساكنة العمالة.
لا يمكن بتاتا لعامل دعم سياسي كان يعي جيدا تورطه في قضايا الفساد والريع و التجارة في المحرمات و سرقة المال العام أن يتفوه بكلمة واحدة حول قضية من قضايا المجتمع، وهنا تغيب الاستقلالية في أداء مهامه، و إن غابت الاستقلالية غاب كل شيئ و الضحية المواطن.
على فكرة، منهج الدولة الحالي في معاقبة هذا النوع من الكائنات البشرية المُتخمة بالمال الحرام ستطيح بالكثير من رجال سلطة البذلات الرسمية و ربطات العنق، وتعري حقيقتهم التي لا تؤمن إلا بأصحاب الشكارة و مصدر أموال مُرشحيها التي توزع يمينا و شمالا في الحملات الإنتخابية.
اليوم و بعد تلك السنوات الفوضوية لم يستفد العامل دادس من من أخطاءه التي كبدت ساكنة العمالة الكثير من الخسائر، فها هو السيد العامل يعيد نفس الأخطاء إن لم تكن أكثر و عدم وضع خطة واضحة لتدبير الظرفية الحالية.
إن الغياب التام للعامل دادس عن الترافع و الدفاع عن المتضررين واصطفاف المنتخبين و النواب البرلمانيين في صف الأغلبية الصامتة عن ظلمهم، عكس ما رأيناه في سكوت العامل دادس على منتخبين كبار برعوا في تعميق جراح الساكنة وتبذير أموالها في ما لا فائدة منه و توزيع الكعكعة على مقاولات لإنجاز مشاريع وهمية.
تعليقات الزوار