بركان: العامل حبوها يدخل الإقليم حالة الإستثناء والنتيجة إفلات مُنتخبين و مُقاولين فاسدين من المحاسبة

هبة زووم – محمد أمين
بركان البعيدة عن أعين المراقبين و النشطاء في هيئات حماية المال العام تحولت إلى بؤرة لتجمع المقاولين الباحثين عن الاغتناء الغير مشروع وأصبحوا لوبي قوي يضغط بكل قواه على المجالس المنتخبة للظفر بالصفقات و مهاجمة كل من وقف في وجهه.
لقد تسببت حالة الاستثناء في تطبيق مبدأ ربط المسؤولية من المحاسبة التي أصبحت منهجا بإقليم بركان، و التي تسببت في إفلات الكثير من المنتخبين والمقاولين الفاسدين بالمدينة من العقاب، بالإضافة إلى غياب هيئات حقوقية وازنة و مجتمع مدني مسؤول للنبش في هذه الملفات و إيصالها إلى القضاء.
مسلسل تفويت الصفقات ذات المبالغ المالية الضخمة لهؤلاء المقاولين الفاسدين لا يزال مُستمر ما دامت الجميع صامت، و لعل الطرق التي تم إنشاءها مؤخرا و التابعة لعدد من الجماعات الترابية بإقليم بركان خير دليل و التي تشققت منذ أول يوم من إستعمالها، ناهيك عن الكوارث البيئية التي تسببت فيها هذه المقاولات في عدد من المناطق.
الرأي العام المحلي ببركان وبعد واقعة إعتقال رئيس جماعة لفقيه بن صالح “محمد مُبدع” بسبب الفساد المالي و الإداري وما يحث بفاس من هزة، يتساءل اليوم عن سبب غض الطرف عن مئات “المبدعين” في نهب المال العام ببركان الذين عرقلوا بشكل واضح وفاضح مسار التنمية لتحقيق مصالحهم الذاتية على حساب مدينة بأكملها و اليوم هاهي تدفع ثمن تلك السنوات.
فهل ستكون للعامل حبوها الجرأة في تحريك المياه الآسنة بالإقليم عبر تحريك ملفات لبعض الأسماء التي اغتنت من ممارستها للسياسة، أم أنه سيختار إدخال الإقليم في حالة الاستثناء ومواصلة دس رأسه في التراب إلى حين نهاية ولايته على الإقليم؟؟؟

تعليقات الزوار
جاري تحميل التعاليق...

شاهد أيضا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. موافق المزيد