صفرو: رصيد العامل بنجلون التويمي انتهى والمدينة في حاجة لوجه جديد لإخراجها من البلوكاج الذي تعيشه

هبة زووم – الحسن العلوي
لا يختلف اثنان أن مدينة صفرو عرفت خلال السنوات الأخيرة تراجعا كبيرا في مؤشرات التنمية بسبب أخطاء العامل بنجلون التويمي وعدم ملائمة التدابير المتخذة مع متطلبات الواقع ومدى قدرتها على التكيف مع الطوارئ أو التغيرات.
ووجود محيط دائر بالعامل غير قابل للفعل فيه وملغوم بعوائق قاتلة، والبناء على فرضيات خاطئة أو ناقصة لعدم وفرة معطيات دقيقة كمية ونوعية حول الواقع، خصوصا على المستوى الميكروترابي، بدليل تعثر عدد من البرامج وعدم تحقيق أخرى للنتائج المرجوة منها.
الأكيد أن وراء كل ما يقع مستفيد من هذا الارتجال هو العامل بنجلون التويمي، لكن السؤال الأهم هو من المسؤول على هذا الارتجال؟ فلأن المسؤولية تقاس بالنجاح والإخفاق، يمكننا القول أن فترة العامل بنجلون التويمي طغت عليها الإخفاقات أكثر من النجاحات، هذا إن كان من النجاحات ما يذكر.
ما تعيشه مدينة صفرو في عهد بنجلون التويمي من فوضى، يمكن وصفها بالخلاقة، وعلى اختلاف تلويناتها وتجلياتها، أظهرت أن رصيد العامل بنجلون التويمي قد انتهى.
الحقيقية المرَّة، أن مدينة صفرو تعيش على وقع مهادنة غير مسبوقة مع الفساد على كل المستويات وخنوع غير مشروط لمنتخبيها ومسؤوليها، والأسئلة حارقة لمن تبقى له ضمير حي بتراب هذه المدينة العزيزة، لكنها تعكس حد الملل لكون الرصيد لعدد من مسؤولي المدينة، انتهى!

تعليقات الزوار
جاري تحميل التعاليق...

شاهد أيضا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. موافق المزيد