هبة زووم – محمد خطاري
تحولت معظم الشوارع والأزقة خصوصا داخل الأحياء الجديدة، إلى مطرح لرمي مخلفات البناء العشوائي التي تعرفه العديد من الأحياء خصوصا وسط المدينة والأحياء داخل المدينة العتيقة، فأغلقت الأرصفة أمام الراجلين بسبب تراكم هذه المخلفات التي تمتنع الشركة المفوض لها قطاع النظافة بحملها أو تشطيبها.
وبسبب غياب القوانين الصارمة التي يمكن أن تخفف من هذه الظاهرة، وتسمح الجهات المعنية وعلى رأسها السلطة المحلية مع هؤلاء الذين يقدمون على رمي مخلفات البناء أمام المنازل وعلى الطرق وداخل الشوارع والأزقة وعلى أرصفتهم.
فهل سيتدخل السيد العامل لضبط مخالفات البناء والتعمير وتحريك المتابعة بشأنها للتخفيف من معاناة ساكنة الجديدة مع مشكلة الرمي العشوائي لمخلفات البناء والحفريات وغيرها.
ففي خضم جشع لوبيات العقار ومحترفي الانتخابات، وتبعا للتوسع العمراني والنمو الديمغرافي، واستفحال معضلة البناء العشوائي أمام التقدم الصناعي والتكنولوجي، صارت المدينة في قبضة الفساد والتلوث.. وإلا كيف نفسر استمرارها دون مستوى مدن أخرى في جودة الخدمات والتطهير، رغم توفر مجالسها المنتخبة على أضعاف ميزانيات مجالس تلك المدن، لولا سوء التدبير وغياب المراقبة الصارمة والتلاعب بالصفقات العمومية؟
للأسف الشديد، مازال الجديديون يندبون حظهم العاثر، جراء ما يعيشونه من مشاكل يومية في الشارع العام وأحيائهم، وغياب الإرادة الصادقة لدى المسؤولين في حل المشاكل المطروحة، عدا ضجيج بعض الإصلاحات الشكلية.
تعليقات الزوار