الوالي زنيبر وما أدراك ما زنيبر في عهده تحولت فاس إلى بؤرة للسياسيين الفاسدين

هبة زووم – محمد خطاري
عشرة سنوات بالتمام والكمال قضاها الوالي زنيبر على رأس جهة فاس مكناس ينقصها أشهر، تراجعت العاصمة العلمية بشكل يدعو للقلق وحصيلة منجزاته وتفسير برامجه لا يعلمها إلا هو، أنماط استطاعت عبر تدرج السنين أن تؤثث بنوع من الأبدية الموجعة لهذا السلوك العبثي، والعمل على تكريسه وتأبيده في تلافيف الوجدان المجتمعي.
فالعقلية التي ظهر بها الوالي زنيبر المعتمدة على أنا وبعدي الطوفان، حيث يظهر هذا جليا عندما ظل صامتا أمام وصول أناس إلى دفة التسيير، زادهم الوحيد الشيكات والكاش، وهو الأمر الذي تكشف مع توالي الأيام وأمام المحاكمات والفضائح التي أزكمت الأنوف.
مغفل من يتابع ما يجري من تطهير بقطاع السلطة وينسى نفســه، فاليوم والي جهة فاس الذي سمح بكل هذا الكم من الفساد بالوصول إلى دفة التسيير بالمدينة، وراوغ الكرة من زاويــة إلى زاويـة حتـى تسبب في أزمة قلبية غير مسبوقة للمدينة، فصنع مَــفْــسَــدَة مخالفة للحقيقة لا تسمن ولا تغني من جوع و تنصل منها بكل روح رياضية.. مدعو هو الآخر لوضع نفسه على ميزان المحاسبة، لأن مسؤوليته ثابتة ولو بأضعف الإيمان وهو السكوت على كل ما جرى في هذه السنوات للمدينة؟
أبت المآسي أن لا تقف هناك، حينما تكرر نسجها من قبل الوالي المعلوم وأعوان السلطة، موضوع المادة الإعلامية السابقة تحت عنوان: “فاس: العاصمة العلمية تنتهك في صمت في عهد الوالي زنيبر”.
فلم تقتصر أخطاء الوالي زنيبر، ولم تقف عند هذا الحد، بل تسلسلت أخطاءه في زمن قياسي بعد ظهور عدة تجاوزات ومجازر في حق المال العام، وهو ما لامسه الجميع في المحاكمات التي لا تكاد تنتهي، والتي أطاحت بأسماء أثتت المشهد السياسي للمدينة، وهو من سمح بوصولها إلى دفة حكم أعرق مدينة بالمغرب، رغم كل التقارير الموضوع على مكتبه والتي أكدت فسادها وضرورة إبعادها، ولكن كان للوالي زنيبر رأي آخر وهو الوحيد الذي يجب أن يدفع حساب اختياراته؟
فشل الوالي زنيبر في تدبير أمور العاصمة العلمية، أصبح يستدعي إبعاد هذا الرجل عن دفة التسيير بفاس قبل فوات الآوان، لإعادة ضبط عقارب المدينة على ساعة جديدة تعيد لفاس رونقها التي خدشها الفاسدون؟؟؟

تعليقات الزوار
جاري تحميل التعاليق...

شاهد أيضا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. موافق المزيد