بركان: سياسة فرق تسد التي يصمت العامل حبوها عليها تتسبب في إذكاء الفتنة بالسعيدية

هبة زووم – محمد أمين
لا يختلف إثنان منَّا على أن ما يجري اليوم من صراعات عقيمة بين أطراف محددة بالساحة البركانية عموما، والسعيدية خصوصا ما هو إلا من أجل لفت إنتباه الساكنة عن ما هو مهم وحصر دورها في متابعة المسلسلات السياسية المصطنعة من أجل تحقيق غايات غير معلن عنها و ترويض المواطنين و كأنهم قطيعا لخدمة الأجندات السياسية والوصول إلى منافع إقتصادية.
لن يستطع أي كان أن يحاول إقناعنا بأن هذا النوع من الجدالات و الصراعات الغير مسبوقة المصحوبة بوابِلْ من التهديد و الوعيد على أنها نقاش صحي و جزء من الديمقراطية التي لا محال ستعود بفضل كبير على المنطقة و ساكنتها، أبداً أيها القراء الكرام، فالمنفعة من هذه النقاشات و الحروب التي تشاهدونها كل يوم ليست إلا منافع خاصة لبعض ساسة الجهة مِمَنْ يدعون خدمة الساكنة و المنطقة ككل.
إن الصراع الأخير من إخراج جهات، تتقن فن فرق تسد، لم يقدم لساكنة هذه الجهة للأسف الشديد سوى شحن فئة على فئة أخرى من هذا المجتمع خدمة لأجندة مقربين من العامل حبوها، ووَخْزْ جرح عميق من واقع مُرْ عاشته هذه المنطقة مند تولي العامل حبوها.
لقد وصل بعض أفراد نخبتنا السياسية بهذا الإقليم إلى درجة من الحضيض لا يمكن لأحد أن يتقبلها، فنحن جميعا نختلف و نتفق لكن لا يمكن أن يصل هذا الخلاف لمستوى أن نضحي بالسلام الذي تعيش فيه كافة مكونات هذا المجتمع أو أن نساهم في ميل الكفة لصالح ظالم في مواجهة مظلوم.
فشل العامل حبوها هو ما يدفعه لعدم التحرك ووضع حد لما يحدث، وطبعا المستفيد الأكبر مما يحدث بعض سياسيي هذا الإقليم، وما يريدونه هو أن تبقى مياه الريع راكدة و أن تظل المنهجية الكلاسيكية للإستفادة منه هي السبيل للوصول إلى تراكم الثروة، و الخروج إلى الساحة في بعض الأحيان للتغطية على ذالك، ما تريده ساكنة بركان حقيقة و ما سيشفي غليلها هو الكشف الحقيقي عن ناهبي المال العام.
اليوم لم يعد إقليم بركان وساكنته تستطيع صبرا على ما يحدث، وأن صمت العامل حبوها أمام ما يحدث أصبح غير مفهوم، وأن عدم تحركه سيكون أول الخاسرين قبل خسارة ساكنة الإقليم نفسها؟؟؟

تعليقات الزوار
جاري تحميل التعاليق...

شاهد أيضا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. موافقالمزيد