بركان: المكسب الحقيقي لساكنة السعيدية الرئيسة إيمان مداح التي تصنع الحدث وتفرمل لوبي الهموز

هبة زووم – محمد أمين
ما يميز جهة الشرق عن باقي الجهات الأخرى في الظرفية الراهنة هو وجود وجوه سياسية شابة قادرة على رئاسة المجالس، شباب يمتازون بكفاءتهم وحضورهم الدائم إلى جانب التواصل والقرب من الساكنة والذي من المنتظر أن يحققوا به تقدما على الصعيدين الإقتصادي والاجتماعي بجماعتهم.
ما يميز هذه الفترة عن سابقاتها قدرة الشباب ونجاحهم في تسلم مناصب الريادة والداعية إلى إفساح المجال أمام الشباب لممارسة العمل السياسي والإداري بعدما كنا نعاني بالأمس القريب من انعدام تلك الفرص.
واقع الحال يقول أن الوجوه السياسية القديمة لم تعد مقبولة لدى المواطنين لاستغلالها المناصب منذ أكثر من عشرين عاما، كما أنها لم تغير شيئا في الواقع السياسي والإقتصادي والإجتماعي بالجهة رغم وجود أرضية مناسبة لذلك.
فلا يختلف اثنان حول الدور الذي تلعبه الرئيسة إيمان مداح في الدفع بالدينامية بمدينة السعيدية إلى الأمام رغم كيد الكائدين من مصطادي الهموز بما فيهم جهات كانت المواطن البركاني أن تكون حاسمة في الحرب على الفساد.
حين تتاح الفرصة للشباب للانخراط الفعال والايجابي في المؤسسات والأحزاب والشبيبات، فكلما فُتح لهم باب الانخراط والإسهام في هذه الدينامية، كلما أبلوا البلاء الحسن في تقديم مقترحات والدفع بعجلة الإصلاح.
وكمثال على ذلك الرئيسة إيمان مداح التي أبلت البلاء الحسن، والتي من المنتظر أن تعطي ثمارها في السنوات القادمة عنوانها التضحيات وقاعدتها الشباب لنطوي تلك الصفحات القديمة ونبدأ مرحلة الإزدهار.
فشبابنا تواقون للتغيير، وحيثما وجدو حريتهم أبدعو أكثر فلابد من تمكين الشباب من القرار السياسي والإداري، ولابد للشباب أيضا، كما عموم المواطنين، أن يجدوا صدى لأصواتهم وأن لأصواتهم معنى وهذا هو المكسب الحقيقي لساكنة جهة الشرق شباب يصنعون القرار ويترأسون المجالس.
ساكنة إقليم بركان عموما والسعيدية على وجه الخصوص أصبحت تطالب العامل حبوها أن يكون عونا لهذه الفئة من الشباب، خصوصا وأن لوبيات الهموز التي وضعت يدها على مفاصل القرار بالإقليم تواصل وضع العراقيل لقتل هذه التجارب، التي تمثل نقطة الضوء المنيرة في عتمة الظلام التي تعم مغلب المجالس المنتخبة بالإقليم، فهل سيكون العامل حبوها عونا لهؤلاء الشباب أم قوة لوبيات الهموز سيكون لها الأثر الكبير على قراراته؟؟؟

تعليقات الزوار
جاري تحميل التعاليق...

شاهد أيضا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. موافقالمزيد