دينامية إيمان مداح ونظافة يدها تضع الفاشلين بالسعيدية أمام مسؤولياتهم
هبة زووم – محمد أمين
تشهد مدينة السعيدية في الآونة الأخيرة تطورا تنمويا غير مسبوق، فمنذ جلوس الرئيسة الشابة إيمان مداح على كرسي مسؤولية تسيير الشأن المحلي بالمجلس الجماعي السعيدية تغير الكثير و أصبحت السعيدية ورشا مفتوحا لعدد من المشاريع التنموية.
غيرة إيمان مداح على مسقط رأسها جعلتها شديدة الحرص على تنزيل هذه الأوراش بالشكل المطلوب من لدن ساكنة السعيدية، و بنوع يلامس تطلعاتها.
و لعل توصياتها للمقاولات المشرفة على إنجاز هذه المشاريع دليل على أن أهل مكة أدرى بشعابها، و أن أبناء وبنات السعيدية في مراكز المسؤولية همهم الأول و الأخير أن تكون السعيدية مثالا يحتدى به على كافة الأصعدة.
مواطنون عبروا لـ”هبة زووم” عن إعجابهم بدينامية العمل التي تسير بها رئيسة المجلس الجماعي السعيدية و تفاعلها السريع و المستمر مع مطالب وشكايات الساكنة، خاصة فيما يتعلق بخدمات القرب بالرغم من الإكراهات التي تواجه الجماعة إلا أنها لم تقف حاجزا أمام عزيمة المجلس بخدمة الساكنة والوفاء بالإلتزمات و العهود.
السعيدية اليوم مقبلة على العديد من المشاريع و التي ستشمل كافة أحياءها و تلبي رغبة الساكنة بدون استثناء، و على رأسها مشاكل الإنارة العمومية والصرف الصحي والساحات و شبكة الماء الشروب، حيث تطمح جماعة السعيدية إلى حل هذه المشاكل في أقل مدة زمنية ممكنة بإعتبارها أولويات لدى المواطن.
سياسة حكيمة تعكس رغبة المجلس الجماعي للسعيدية، برئاسة إيمان مداح، في تنزيل أوراش متعددة و متنوعة تواكب طموحات ساكنة مختلف أحياء مدينة السعيدية وبمواصفات ومعايير البنيات التحتية العصرية.
بهذه السياسة يبرهن المجلس الجماعي السعيدية أن إشراك الساكنة في تنزيل الأوراش هو ضرورة ملحة و أن سياسة التواصل مع المواطن وفتح الأبواب أمامه هي من بين الالتزامات الانتخابية التي يجب أن تكون أساس تنزيل برنامج عمل الجماعة طيلة السنوات القادمة.