الفقيه بنصالح: أخطاء العامل القرناشي أصبحت بادية للعيان والساكنة تستنجد بالملك

هبة زووم – الحسن العلوي
اليوم وفي ظل تفاقم الإجماع الحاصل حول وجود تطبيع مع الاختلالات بعمالة الفقيه بنصالح، والذي اتخذ أكثر صوره ابتذالا، يتضح أن حملات المراقبة الجارية حاليا من شأنها أن ترمي بحجر صغير في المستنقع الراكد، وتبعث برسالة، مفادها أن مسؤولي الإدارة الترابية بقيادة العامل القرناشي همهم الوحيد تحقيق مصالحهم، والابتعاد قدر المستطاع عن فتح الملفات الكبيرة التي تكتسي أهمية بالغة لدى المواطنين.
الثابت أن حالة المد والجزر التي تعيش على إيقاعها السلطة بالإقليم في تعاملها مع عينة محددة من ملفات الفساد، واستمرار إغماض العين عن الاختلالات التي تكشفها وسائل الإعلام الجادة، يعطي انطباعا بأن فتح هذه الملفات، وفي ظل الواقع الحالي سيبقى مجرد حلم بعيد المنال.
فهل يمتد حبل لجنة التأديب بوازرة الداخلية ليطوق عنق بعض مسؤولي الأقسام بعمالة الفقيه بنصالح المسنودين من العامل نفسه؟ وهل ستتحرك المفتشية العامة لوزارة الداخلية لتنظر في شأن ما تتعرض إليه مدينة الفقيه بنصالح من تسيب وفوضى؟ وهل سيتصدى الوالي الخطيب لهبيل لجيوب الفساد داخل عمالة الفقيه بنصالح عبر اتخاذه قرارات حازمة للحد من بطش بعض مسؤوليها؟
اليوم ساكنة الإقليم أمام تراكم أخطاء العامل القرناشي، التي أصبحت لا تخطئها العين المجردة، وفي ظل عدم تحرك السلطات المركزية لتصحيح الوضع، أصبحت (الساكنة) تستنجد بالملك محمد السادس؟؟؟

تعليقات الزوار
جاري تحميل التعاليق...

شاهد أيضا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. موافقالمزيد