إخوان بنكيران يعلنون الحرب على رئيس جماعة تطوان ويكشفون اختلالات وتعثرات مصطفى البكوري

هبة زووم – حسن لعشير
خرج عادل بنونة رئيس فريق العدالة والتنمية بمجلس جماعة تطوان الحضرية بتدوينة عبر حائطه الفايسبوكي، عرى من خلالها على مجموعة من الاختلالات والتعثرات في ملف التعمير الذي يهم مشاريع سكنية بالمدينة، حيث تم تحويل مساحة خضراء الى طريق بدون اخضاعها للمساطر المعمول بها وفق القوانين الجاري بها العمل.
كما سبق وحذر رئاسة الجماعة الحضرية من تبعات اختيار الصمت والتمادي في الخطأ وعدم تقديم أجوبة مقنعة وموضوعية عن ملف التسوية القانونية لملفات التعمير المختلفة، رغم العديد من التساؤلات من مختلف الجهات في إطار الحق في الحصول على المعلومة ومطالبتها بالكشف عن عدد المشاريع والعمارات التي تمت تسويتها سواء بالهدم الجزئي بالنسبة للطبقات الزائدة أو غيره.
كما انتقد المستشار عادل بنونة وضعية الجماعة الحضرية لتطوان من خلال ملامسته واقعا مريرا وسط ترسانة من الكوارث مصدرها الفشل الذريع الذي حظيت به السياسة التدبيرية التي ينهجها مصطفى البكوري المنتمي إلى حزب التجمع الوطني للأحرار، وهو تدبير تنخره الهشاشة والمصير المجهول، ليس له نضير ولا شبيه في تاريخ تسيير جماعة تطوان ، حيث أصبح اسم جماعة تطوان متداولا بين الألسن في جميع الصحف المحلية والوطنية والدولية، بانها بؤرة الفساد والمتابعات القضائية في حق بعض الأعضاء من الاغلبية التي تقود المجلس الجماعي – مع الأسف الشديد -، ممن أوكلت لهم مهمة تثميل الناخبين المواطنين.
هذه التدوينة التي لقيت تفاعلات واسعة بين متابعي الشأن العام المحلي بتطوان، كما جاء في هذه التدوينة لمسؤول جماعي بتطوان، فقد كثرت التخبطات التي تعيشها المؤسسة المنتخبة منذ تحمل مسؤولية تدبيرها مصطفى البكوري رئيس الجماعة عن حزب التجمع الوطني للأحرار الذي هو حزب عبد العزيز أخنوش.
هذا، وقد أوضح عضو المصباح قائلا على أن الفظائح بدأت تنمو وتتقاطر على الجماعة بالجملة في زمن هذا الرئيس الكئيب، أهمها اعتقال نواب الرئيس بتورطهم في جرائم مختلفة من العيار الثقيل، لم يسبق لها مثيل في تاريخ جماعة تطوان ولا في باقي الجماعات بتراب المملكة، أهمها تهمة تزوير محررات رسمية والتدليس وخيانة الأمانة، بالإضافة إلى الاختلالات الخطيرة في التدبير المفوض قطاع النظافة وقطاع النقل الحضري والشركة المكلفة بصيانة المناطق الخضراء، وهي كارثة حقيقية لا زالت مستمرة ويكتنفها الغموض وعدم الشفافية والوضوح، إلى جانب الاختلاسات البنكية التي تعرض لها الحساب البنكي لموظفي الأعمال الاجتماعية من طرف مدير المؤسسة البنكية نائب رئيس جماعة تطوان، بالإضافة إلى الكوارث الموجودة داخل سوق الجملة للخضر والفواكه، ومجموعة من الاكراهات والاختلالات التي ترخي بظلالها على جماعة تطوان الحضرية في زمن التجمعي مصطفى البكوري التي تفوت على الجماعة مداخيل مالية كبيرة.
وفي اتصال أجرته جريدة “هبة زووم” ببعض الفاعلين السياسيين بمدينة تطوان لاستفسارهم حول مضامين هذه التدوينة ومدى ملامستها للوقائع والاحداث التي تعيشها جماعة تطوان في ظل السياسة التدبيرية التي ينهجها مصطفى البكوري في ولايته الحالية، أجمعت الأراء على أن هذه التدوينة في طبيعتها تعالج واقعا مريرا، أصبحت فيه جماعة تطوان موضوع جدال ونقاش تحت أعين الإعلام العمومي والجرائد الوطنية، كما تنبه بوجود تسيب واضح في تسيير جماعة تطوان عند تجربة الأحرار، وذلك واضح للعيان من خلال الاعتقالات في صفوف نواب الرئيس التجمعي مصطفى البكوري، الحزب الذي يقود الحكومة.

تعليقات الزوار
جاري تحميل التعاليق...

شاهد أيضا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. موافقالمزيد