ما علاقة كاتب عام العمالة مع المكلفة بالإعلام في مهرجان طانطان؟

هبة زووم – الحسن العلوي
كثر التساؤل حول علاقة المكلفة بالإعلام التي تربط بينها ومجموعة من المسؤولين الكبار بالجهة، حيث تطرح الكثير من علامات الاستفهام و تجعلنا نتساءل ما الذي يميز السيدة عن باقي الناس حتى تفوز بكل هذه الصفقات و حتى تكون المشرف الأول على مهرجان طانطان، ونحن جميعا نعرف مدى حساسية هذه التظاهرة بالنسبة للدولة بالإضافة الى استغلالها لقضية الصحراء لتحقيق مآربها و التغطية على ما تقوم به.
فمن يقف وراء هذه السيدة؟ وهل هي سيدة أعمال في الحقيقة ام أنها مجرد واجهة لمشاريع شخصية نافذة بالجهة أو خارجها؟
يراهن القائمون على تنظيم مهرجان طانطان بمعارضه الموازية على محاولة تشتيت الانطباع الذي كونته ساكنة المدينة على بعض مسؤولي المدينة لما تراكم من مشاكل و مشاريع متوقفة داخل طانطان.
هذا، ويشكل المعرض نقطة مهمة لمحاولة در الرماد في عيون المحتجين، حيث عمل المسؤولون على طلاء جدران الدور السكنية الهامشية والمؤسسات التعليمية بـ”الجير” الأبيض لإخفاء تجاعيدها، واستنباث طوارات بجوار الأرصفة في الطرق المؤدية لهذا المهرجان وكأنهم يدبرون مدينة لمدة ثلاثة أيام فقط؟
وإذا ظهر السبب بطل العجب، حيث حاول كاتب عمالة طانطان تسخير جل موظفي الإدارات العمومية المشاركة من قريب في المهرجان وخارج أوقات العمل لإنجاح هذا الحدث في غياب لكل ظروف الاشتغال من تعويضات وتنقل وتصاريح للعمل، وقد أمرهم الكاتب يكونو في خدمة المكلفة بالإعلام بمهرجان طانطان.
والأكيد ان مهرجان كبير مثل مهرجان طانطان لا يجب ان يظل مرهونا بشركة لا تحترم الصحافة والصحفيين.

تعليقات الزوار
جاري تحميل التعاليق...

شاهد أيضا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. موافقالمزيد