هبة زووم – أبو العلا العطاوي
يواصل قائد قيادة مولاي إبراهيم بإقليم الحوز أسلوبه المهزوز يحن من خلاله للعصور البائدة من جهة، ولا ينسجم مع التوجهات والعهد الجديد الذي يقوده صاحب الجلالة الملك محمد السادس، حيث عوض أن تكون إدارة أم الوزارات الممثلة للدولة المغربية هي الضامن لحقوق رعايا صاحب الجلالة، تحولت بقدرة قادر إلى صولجان لجلد كل من لا يخدم أجندة أحد الخواص وفق ما يلوكه الشارع المحلي في مجالسه.
فهل يتدخل عامل إقليم الحوز بالنيابة لوقف هذا الاستهتار بالقانون من طرف قائد تحت إمرة مسؤوليته؟ أم أن المتضررين سيلجأون مرة أخرى إلى العلي القدير في مواجهة القائد الذي ألف سياسة الحليب لصالح العام الموقوف؟
ومعلوم أن وزارة الداخلية تحت قيادة عبد الوافي لفتيت وباقي مختلف أجهزة الدولة، لا يمكن بأي حال من الأحوال أن يسمحوا بهذه الممارسات التي تنتهك القانون من جهة، وتنسف مجهودات الدولة لتقنين وحماية ممتلكات رعايا صاحب الجلالة الأوفياء، ما يرجح غضبة لأم الوزارات في الأيام القليلة القادمة حيال مقترفي مثل هذه القرارات.
وقد وجهت جمعية الرحاب للتنمية ومجموعة من الحرفيين والمهنيين بالمنتجع السياحي الرحى بمولاي ابراهيم بإقليم الحوز، شكاية حول تصرفات قائد قيادة مولاي إبراهيم إلى عامل الإقليم بالنيابة.
وبحسب المراسلة، التي توصلت الجريدة بنسخة منها، فقد استنكرت الجمعية ومجموعة من الحرفيين والمهنيين بالمنتجع المذكور بشدة تصرفات قائد قيادة مولاي إبراهيم، خاصة في هذا الظرف العصيب الذي تمر منه المنطقة، وذلك عقب فاجعة الزلزال الذي ضرب الحوز، حيث اعتبروا أن ما قام به القائد في حملة لتحرير الملك العمومي دون سابق انذار، عرفت تخريب وكسر بعض طاولات الطعام والكراسي وهدم جميع السترات الخشبية والمضلات والقصب الذي يستعملونه لحماية الزوار من اشعة الشمس دون سابق انذار، مما تسبب لهم في ضرر كبير وخسائر مادية وازمة نفسية واقتصادية، حيث لم يستجيب لطلبهم إعطاء مهلة لإزالة ما تم تخريبه.
وقد التمسوا في مراسلتهم من عامل الإقليم بالنيابة التدخل لإنصافهم ورد الاعتبار لهم، من خلال الموافقة باستعمال جانب الواد لجلوس الزوار ووضع الطاولات والكراسي لاستقبالهم طيلة فصل الصيف والعطل والمناسبات مؤكدين التزامهم بكل ما هو قانوني.
تعليقات الزوار