العامل بنشيخي يهدد السلم الإجتماعي بإقليم الحوز ويواصل لعبته المفضلة

هبة زووم – أبو العلا العطاوي
بقدر ما كانت تداعيات الزلزال قاسية على من تبقى فيه ضمير حي بإقليم الحوز، بالقدر نفسه كانت مناسبة لتسليط الضوء على العديد من الأعطاب بالإقليم التي يمكن تلخيصها بكلمة “السيبة أو بطريقة أخرى “مهادنة الفساد”، التي ينهجها العامل بنشيخي على مختلف معانيها اللغوية والاصطلاحية.
هذا، وقد أظهر العامل بنشيخي الكثير من الفشل في تدبير الإقليم، حيث لم يستطع فرض القانون عبر دبلجة حلول بل العكس هو الحاصل تحت يافطة “تشجيع الاستثمار” لفائدة محظوظين، في وقت تجد نفس الهيئات لا تتردد في أجرأة القانون وربما اختلاق اجتهادات مسطرية على آخرين ممن يمكن اعتبارهم “مواطنين عاديين”.
ما يعيشه إقليم الحوز من مظاهر السيبة على اختلاف تلويناتها وتجلياتها، أظهرت أن الرصيد العامل بنشيخي قد انتهى، لأنه استغل رجوعه لوضع سياسة الفشل منهاجا أينما حلت وارتحلت، وغير ذلك يبقى مجرد لغو في لغو.
وتبقى الديمقراطية الحقيقية رهينة بتوازن المؤسسات واحترام استقلاليتها، وأي مساس بهذا التوازن يفتح الباب أمام أزمات لا تحمد عقباها، فهل سيتحلى الداعمون للعامل بنشيخي بالشجاعة لمراجعة هذا المسار أم أننا أمام بداية مرحلة جديدة من الاحتقان؟
وهذه الممارسات أصبحت على لسان الصغير قبل الكبير، فعمقت من جرح النكسة التي يعاني منها سكان المنطقة إلى درجة أن العديد منهم لم يعد لهم أمل مع تواجد العامل بنشيخي.
ما حدث ويحدث دفع العشرات من المتضررين للتجمع أمام مقر العمالة، رافعين لافتات كتب عليها “الحوز تنتفض”، و”أين حقوقنا؟”، حيث كانت الشعارات تعبر عن غضبهم العارم واستيائهم من الإقصاء الذي يتعرضون له، حيث حرموا من التعويضات التي وعدوا بها، وتركوا لمواجهة مصير مجهول.
فهل سيتحرك العامل بنشيخي لإيجاد حلول لمشاكل الساكنة، التي كان هو قبل أي شيء آخر سببا في تفاقمها، أم أنه سيواصل سياسة النعامة ودس رأسه داخل مكتبه المكيف وترك الأمور إلى أن تنفجر وتحصد معها الأخضر واليابس، لأن غضب الناس قد وصل مداه وأصبح ينذر بوقوع الكارثة؟؟؟

تعليقات الزوار
جاري تحميل التعاليق...

شاهد أيضا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. موافق المزيد